جمع شعره عام 1960م في ديوان بعنوان: ديوان عبدالرحمن شكري. وله بعض الأعمال النثرية، غير أنها أقل درجة عن شعره، منها: الاعتراف؛ وحديث إبليس؛ الثمرات؛ والصحائف.
وتعد قصيدته التي يخاطب فيها الريح من أجمل شعره، إذ يصدر فيها عن حزن عميق وتجربة صادقة مفعمة بالكآبة والأسى، يقول فيها:
ياريحُ أيُّ زئير فيك يُفْزعني
كما يروع زئير الفاتك الضاري
ياريحُ أيُّ أنين حنَّ سامِعُهُ
فهل بُليت بفقد الصَّحب والجار
ياريح مَالك بين الخلق موحشة
مثل الغريب، غريب الأهل والدار
أم أنت ثكلى أصاب الموت واحدها
تظلُّ تبغي يَدَ الأقدار بالثارِ
وأما شعره الوطني فقد خرج به عن شعر المناسبات إلى لون من التعبير يصدر عن ذاته وانفعالاته الخاصة:
وكم من أمة تخشى الزوالا
على الأيام أدركها الزوالُ
تحاذر أن تغيرّها الليالي
فيودي حالها ويجيء حالُ
وبين الدهر والدول استباقٌ
وبعض الناس يعوزه المجالُ
وأحكامُ الوجود لها مسيلٌ
مسيلُ السيل يُهلْكُ إذ يسيلُ
فإن تسْدُدْ طريق السيل تَهْلك
ولايُغني البكاءُ ولا العويلُ