يتزوج العاشقان في اليوم التالي سرًا بمساعدة الراهب لورانس. ولدى عودة روميو من حفل زواجه يلتقي بابن عم جولييت، واسمه تايبولت. يتحرش هذا بروميو محاولًا الدخول في قتال معه، لكن روميو يرفض قتاله. ويهب صديق روميو واسمه ميركوشيو، ويقبل التحدي دفاعًا عن شرف عائلة مونتاجيو. وعندما يحاول روميو التدخل لفض النزاع، يقوم تايبولت بطعن ميركوشيو حتى الموت، مما يدفع روميو إلى قتل تايبولت، ويسفر ذلك عن إبعاد روميو عن فيرونا.
يحاول والد جولييت إجبارها على قبول الزواج من ابن عمها باريس، دون أن يدري بأنها متزوجة من روميو، فيقوم الراهب لورانس بإعطائها عقارًا يجعلها في حالة نوم تشبه الموت لمدة أربع وعشرين ساعة من أجل مساعدتها على التخلص من ضغوط والدها عليها بالزواج. ثم يرسل الراهب إلى روميو رسالة في منفاه يوضح له فيها ما فعل، لكن رسالته تصل متأخرة حيث يسارع روميو إلى قبر جولييت، ويتجرع سمًا ويستلقي إلى جانبها في القبر. وعندما تستيقظ جولييت وتجد زوجها ميتًا إلى جانبها، تطعن نفسها وتموت هي الأخرى. ويكون اكتشاف العاشقين حافزًا كافيًا لعائلتيهما لإنهاء العداء المستحكِم بينهما.
تعود شهرة مسرحية روميو وجولييت إلى التعاطف الذي أبداه شكسبير تجاه الشباب. ويبدو أن المؤلف يُنحي باللوم على الكبار في هذه الخاتمة المأساوية للعاشقين، لأن الكبار يغلبّون مصالحهم المقيتة على أي اعتبار آخر. ويُعزَى نجاح المسرحية أيضًا إلى طُرق التشخيص الناجحة وإلى شعرها الغنائي العميق. وعلى الرغم من التكلف الذي تبدو عليه أحيانًا لغة شكسبير في هذه المسرحية، إلا أن هذه اللغة تحتوي على مؤشرات لأسلوب سهل وسلس يستعمله شكسبير في مآسيه اللاحقة.
تاجر البندقية. يرجَّح أن هذه المسرحية عرضت للمرة الأولى عام 1597م، ونشرت عام 1600م.