فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36327 من 45140

الوقاية من شلل الأطفال. يوجد نوعان من لقاح الشلل، وكلاهما يقي الإنسان، بإذن الله، من الإصابة بأحد أمراض شلل الأطفال الثلاثة. ويُعطى اللقاح الأول بوساطة الحقن، وهو الذي اكتشفه الباحث الأمريكي جوناس سالك. وقد أعلن العلماء أنه فعّال ومأمون وكان ذلك في عام 1955م.

ثم اكتشف باحث أمريكي آخر وهو أَلبرت بروس سابين اللقاح الآخر لشلل الأطفال. وقد بدأ استخدامه في أوائل الستينيات من القرن العشرين. وهو لقاح يمكن تعاطيه عن طريق الفم.

ويوصي الأطباء بالتحصين ضد الشلل في بواكير الحياة. ويعطى لقاح الشلل بصورة نموذجية في أربع جرعات. تُعطى الجرعة الأولى في نهاية الشهر الثالث، والثانية في نهاية الشهر الرابع، والثالثة في نهاية الشهر الخامس، ثم تعطى الجرعة الرابعة وهي جرعة منشطة في نهاية الشهر الثامن عشر.

علاج شلل الأطفال. لم يكتشف حتى الآن دواء يستطيع قتل فيروس الشلل أو التحكم في انتشاره داخل الجسم. ولكن تعتمد درجة الشفاء عند كثير من المرضى على الرعاية الطبية الفورية والتمريض الجيد.

وتُعد الراحة التامة في الفراش أهم علاج لهذا المرض. ويعتقد الأطباء أن الإرهاق قد يزيد من شدة المرض. وهم يستخدمون طرق علاج بسيطة، مثل العصائب الساخنة الرطبة لتخفيف الألم. وإذا اختفت الحمى فقد يُحرِّك إخصائيو العلاج الطبيعي أطراف المريض لمنع حدوث التشوهات والتيبس المؤلم في العضلات. ومن ثم تساعد التمرينات المركزة على تقوية العضلات وإعادة تدريبها فيما بعد. وقد يتمكن المرضى ـ حتى المصابون منهم بالشلل الشديد ـ من الحركة الكافية لأداء عدة أنشطة. أما المصابون بصورة أخف فهم يستعيدون ـ عادة ـ أغلب أنشطتهم السابقة. وقد يحتاج بعضهم إلى الجبائر أو الأربطة أو الدعامتين التي تساعدهم على الحركة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت