وفي أوائل الثلاثينيات من القرن العشرين بدأ شوستاكوفيتش كتابة الموسيقى بأسلوب اعتبرته السلطات الحاكمة في نهاية الأمر غير مقبول وغير لائق بمؤلف موسيقي سوفييتي. وفي بداية عام 1936م نددت السلطات الحاكمة بمسرحيته الغنائية الليدي ماكبث المتسنسكية (1932م) ووصفتها بأنها فوضى وليست موسيقى. وفي عام 1956م وعام 1963م نقح شوستاكوفيتش هذه الأوبرا وسماها كاترينا إسماعليوف، واعتبرت إحدى أروع أعماله الموسيقية. وفي عام 1937م ألف شوستاكوفيتش معزوفته الخامسة التي ردت له اعتباره لدى الحكومة.
وفي عام 1941م ألف شوستاكوفيتش معزوفته السابعة وأهداها لمدينة سانت بطرسبرج والتي كانت محاصرة من قِبَل الألمان خلال الحرب العالمية الثانية. وفي عام 1948م أخضعت السلطات مجددًا أعمال شوستاكوفيتش الموسيقية للمراقبة، جنبًا إلى جنب مع الأعمال الموسيقية للمؤلفين الموسيقيين السوفييت الكبار. وبعد وفاة الدكتاتور السوفييتي جوزيف ستالين عام 1953م شعر شوستاكوفيتش بالمزيد من الحرية ليؤلف الموسيقى التي تروق له، وتعكس أعماله الأخيرة ذائعة الصيت التاريخ الروسي في القرن العشرين.