السطح والمناخ. تتكوّن غيانا الفرنسية من ثلاثة أقاليم هي: سهل ساحلي في الشمال، وهضبة جبلية في الوسط، وجبال توموك ـ هوماك في الجنوب. وتغطي الغابات المطيرة معظم أنحاء البلاد. ويجري أكثر من 20 نهرًا عبر غيانا الفرنسية لتصب في المحيط الأطلسي. وأهم الأنهار نهرا ماروني وأويابوك. ويشكل نهر ماروني جزءًا من الحدود بين غيانا الفرنسية وسورينام. ويجري نهر أويابوك على امتداد حدود غيانا الفرنسية مع البرازيل.
ومناخ غيانا الفرنسية استوائي ويبلغ متوسط درجات الحرارة 27°م طوال العام. وتسقط نحو 330 سم من الأمطار كل عام، ومعظمها تهطل خلال الفترة بين شهري ديسمبر ويونيو.
الاقتصاد. اقتصاد غيانا الفرنسية ليس متطورًا بما فيه الكفاية. وتعتمد البلاد على فرنسا في الحصول على المال لإدارة حكومتها، وفي المساعدة في دعم صناعتها، وفي سداد نفقات الرعاية الصحية والخدمات الأخرى. ومعظم العاملين مستخدمون من قِبَل الحكومة.
وأهم صناعات غيانا الفرنسية تعدين الذهب وتصنيع المنتجات الزراعية والغابية، ويتم حاليًا تطوير صناعة الروبيان. وتشمل أهم المنتجات الزراعية الموز والأبقار والذرة الشامية والأناناس والأرز وقصب السكر واليام. ولا ينتج المزارعون ما يكفي السكان من طعام ولذلك فلابد من استيراد معظم الغذاء.
وتضم الأجزاء الداخلية من غيانا الفرنسية تربة خصبة مروية جيدًا وغابات ذات قيمة اقتصادية مهمة وترسبات هائلة من البوكسيت الذي يستخدم في إنتاج الألومنيوم. غير أن هذه الثروات لم تطوَّر بعد.