فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38104 من 45140

جاء بعد ببين القصير ابنه شارلمان الذي كان أحد الملوك الكبار المنتصرين، حيث قاد أكثر من خمسين حملة عسكرية ووسع ملكه إلى ما وراء الحدود الفرنسية الحالية وقد توّجه البابا إمبراطورًا للرومان. وخلفه بعد موته ثلاثة أحفاد، تقاتلوا فيما بينهم للسيطرة على الإمبراطورية التي خلفها جدهم واقتسموها فيما بينهم.

الأسرة الكابتية. في أواخر القرن العاشر الميلادي كان الملوك الكارولنجيون، قد فقدوا معظم نفوذهم السابق وتعاظم نفوذ النبلاء الإقطاعيين الذين أصبحوا يعيِّنون الملوك، وكانت سلطة هؤلاء الملوك لا تتجاوز حدود المقاطعة التي يسكنونها. وأخيرًا أنهى النبلاء حكم الأسرة الكارولنجية ونصبوا هيو كابيه ملكًا جديدًا. وقد ظل ملوك الأسرة الكابتية فترة طويلة لا حول لهم ولا قوة وقد أخذ النبلاء يستقلون بمقاطعاتهم. وكان دوقات نورمنديا أقوى هؤلاء النبلاء وأفضلهم إدارة بين الأقاليم الإقطاعية. وفي سنة 1066م قام الدوق وليم الذي سمي فيما بعد وليم الفاتح بغزو إنجلترا وأصبح ملكًا. انظر: الكابتية، الأسرة.

أضاف الملوك الكابتيون مناطق جديدة إلى أملاكهم الشخصية وأصبحوا أقوى من جميع منافسيهم وقد أنجب هؤلاء الملوك أولادًا يرثون ملكهم بعدهم على امتداد ثلاثة قرون مما أوقف تدخل النبلاء في اختيار من يجلس على العرش وزاد ضعفهم عندما ترك معظمهم فرنسا للاشتراك في الحروب الصليبية بين القرن الثاني عشر والقرن الرابع عشر الميلاديين.

تطورت الأوضاع الاجتماعية أثناء حكم الملوك الكابتيين وظهرت بوادر التحسن في الأوضاع الاقتصادية في أوروبا، والمدن التي كانت قد فقدت أهميتها استعادت نشاطها وبرز فيها أصحاب الحرف الذين كونوا اتحادات أدت دورًا كبيرًا في إدارة الحكومات المحلية. وبنمو الحكم الملكي، شكلت المدن مركز الثقل الإداري والتشريعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت