الاكتشاف والاستيطان. جاءت أول بعثة استكشافية فرنسية رسمية إلى أمريكا الشمالية عام 1524م. في ذلك العام قام البحار الإيطالي جوفاني دا فيراتزانو باسم الملك فرانسيس الأول ملك فرنسا، باكتشاف الساحل الأطلسي. وأبحر المكتشف الفرنسي جاك كارتييه، إلى كندا في أعوام 1534 و1535و1541م. وبذا أصبح أول أوروبي يصل إلى خليج سانت لورنس وأعلن كارتييه المنطقة المحيطة بخليج سانت لورنس لصالح فرنسا. بدأ الصيادون الفرنسيون خلال القرن السادس عشر الميلادي في إلقاء شباكهم خارج الساحل الذي يعرف الآن بنيوفاوندلاند، وبدأوا في الاتجار في الغلايات والسكاكين وبعض السلع الأوروبية الأخرى مع الهنود المحليين في مقابل الفراء. وأصبحت أسعار الفراء الكندية وبخاصة فراء القندس في ازدياد مطرد وذلك بسبب ازدياد شعبية قبعات الفراء في أوروبا.
وفي عام 1604م، أنشأ المكتشفون الفرنسيون، بيير دي غوا، وسير دو مونتس وصمويل دي شامبلين مستعمرة أكاديا على امتداد الساحل الأطلسي. وأسس شامبلين مستوطنة كويبك على امتداد نهر سانت لورنس في عام 1608م. وبعد ذلك بقليل، أنشأ تجار الفراء الفرنسيون مستوطنات أخرى على نهر سانت لورنس وأنشأت البعثات التنصيرية الرومانية الكاثوليكية مدينة مونتريال عام 1642م والتي سميت في البداية فيل ماري.
نمت فرنسا الجديدة ببطء، وكان بها بضعة آلاف من المستوطنين بحلول عام 1660م. وفي عام 1663م، جعل الملك لويس الرابع عشر فرنسا الجديدة مقاطعة ملكية أو مستعمرة لفرنسا. خلال الفترة مابين عامي 1665 و1672م، بعث الملك إلى هناك نحو 2,500 مستوطن وكان من بينهم العديد من النساء المراد تزويجهن بالجنود والمستوطنين الذين حلوا بالمستعمرة من قبل.