فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38164 من 45140

المهارات الخاصة تظهر لدى قلة من الأطفال المصابين بالفصام؛ فقد يحفظ بعضهم عن ظهر قلب قوائم طويلة من الأسماء والأرقام، أو يحدد يوم الأسبوع الذي سيصادف تاريخًا ما في أية سنة مقبلة. ويستطيع يافعون آخرون مصابون بالفصام أن يرسموا صورًا أو خرائط أو شوارع دقيقة إلى درجة مدهشة، ولكن مشكلات نموهم تمنعهم عادة من الاستفادة الكاملة من مهاراتهم الخاصة.

أسباب الفصام. لا أحد يعرف على وجه الدقة ما الذي يسبب الفصام. وكان ليوكانير، طبيب الأمراض العقلية الأمريكي، وأول من اكتشف الفصام في عام 1943م، يظن أنه اضطراب بيولوجي فطري. وتُرجح المراجع الطبية اليوم أنَّ الفصام يمكن أن ينجُم عن اضطرابات معينة تؤثر على مناطق في الدماغ تتحكم في النمو العاطفي والاجتماعي واللغوي. ويأمل الباحثون الذين يدرسون تطور الدماغ ووظيفته الكيميائية أن يكتشفوا أسباب هذه الاضطرابات.

علاج الفصام. يعالج الأطفال المصابون بالفصام غالبًا، باتباع أساليب تعليم خاصة. ويستخدم أحد هذه الأساليب، المسمى تعديل السلوك، نظام الحوافز لمساعدة الأطفال المصابين بالفصام على تعلّم مهارات مفيدة. ويحتاج أكثر الأطفال المصابين بالفصام للذهاب إلى المدرسة ستة أيام أسبوعيًا، طوال السنة ليتجنّبوا ضياع مهارات ربما استغرق تعلّمها أشهرا.

ولاتوجد معالجة طبية محددة للفصام. فبعض الأفراد المصابين بالفصام يحتاجون إلى معالجة للتحكم في نشاطهم المفرط، وآخرون يحتاجون إلى معالجة لمشكلاتهم السلوكية. ويستطيع بعض الأطفال المصابين بالفصام، عن طريق المعالجة، أن يشاركوا في المدرسة بصورة أكثر فاعلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت