ويتفاوت مرضى الفصام تفاوتًا كبيرًا في مدى استجابتهم للعلاج، إذ يستطيع بعضهم في النهاية أن يتعلم الموادّ المدرسية العادية، وأن يتقلد الوظائف كالراشدين، ويشارك آخرون في ورش المعاقين. ولكن الكثيرين من مرضى الفصام يظهرون مهارات قليلة، ويجب أن يبقوا في مدارس أو معاهد خاصة طوال الحياة.