مايمكن للزائر مشاهدته وعمله. السياحة مهمة في شتلاند، وتجذب آلاف الطيور البحرية المهتمين بالطبيعة إلى هذه الجزر. ولكنَّ عددًا كبيرًا من هذه الطيور مات مؤخَّرًا، بسبب تَسرُّب النفط إلى البحر. ومن الأماكن التي تستحق المشاهدة في شتلاند، قلعة سكالووي التي بُنِيَتْ في القرن السابع عشر، وكذلك المكتشفات الأثرية في جارل شوف قرب سَمْبَرغ. وفي شتلاند تسهيلات ممتازة لهواة الصيد بالصنارة، ولهواة السباحة، والتنس والرياضات الأخرى.
السطح. تمتد جزر شتلاند نحو 115كم من الشمال إلى الجنوب، ونحو 60كم من الشرق إلى الغرب. ويبلغ طول الجزيرة الرئيسية مينلاند، نحو 85 كم. ومعظم أراضي الجزر جرداء تسودها أرض خلنجية تخلو من الأشجار. وتُعدُّ قمة روناس هيل أعلى قمة في مينلاند حيث يبلغ ارتفاعها 450 م فوق سطح البحر.
تاريخ الفايكنج في شتلاند تُحيا ذكراه بارتداء سكان جزيرة شتلاند أزياء الفايكنج في يناير من كل عام أثناء مهرجان النار.
المناخ. صيف شتلاند معتدل، وشتاؤها بارد. يبلغ معدّل درجة الحرارة نحو 3°م شتاءً و13°م صيفًا. وتسود هذه الجزر عواصف كثيرة.
نُبذة تاريخية. استوطن الإسكندينافيون (الفايكنج) جزر شتلاند في القرنين الثامن والتاسع الميلادييَّن. وفي شتلاند الكثير من الأسماء لأشخاص وأماكن تعود إلى أصل إسكندينافي قديم. كما بقيت بعض العادات الإسكندينافية مثل أب هيلي أيه، وهو عيد مهرجان النار الذي يقام في يناير. وقد ظلت شتلاند جزءًا من النرويج حتى عام 1469م، عندما تزوج ملك أسكتلندا جيمس الثالث أميرة النرويج مارجريت. فأصبحت شتلاند تحت الحكم الأسكتلندي.