فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38252 من 45140

ومنذ وُجِدَت دولة اليهود في المنطقة، وهي تدعي أنها دولة مسالمة تنشد الديمقراطية والتقدم، وأنها ضحية وجودها في وسط يُكنّ لها العداء ويسعى إلى القذف بها إلى البحر، وأنها تلجأ للاعتداء وشن الحروب نوعًا من أنواع الوقاية والدفاع عن النفس. وتُصدّق على ادعاءاتها الكاذبة والظالمة وتدعمها الدول المسيطرة على الأمم المتحدة ومجالسها ومنظماتها سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا. وقد أعلنت الولايات المتحدة تحالفها الاستراتيجي معها وأنها مُلْزَمة بالمحافظة على توازن القوى في المنطقة، بما يعني رفع الطاقة القتالية والتسليحية لدولة اليهود بحيث تتفوق على مجموع الطاقة القتالية والتسليحية لدى جميع الدول العربية والإسلامية في الشرق الأوسط، ومنع القوى العربية من الاتحاد في جبهة واحدة، وحرمان أي طرف عربي الاستفادة من انتصاراته المحتملة كما حدث بعد حرب أكتوبر 1973م.

قاد حزب العمل (ماباي) حكومة اليهود منذ تأسيسها حتى عام 1977م، لكن نتائج الانتخابات البرلمانية حوَّلت القيادة إلى تَجَمُّع الليكود بزعامة بيجين، وهو إرهابي مسجل في قائمة الإرهابيين المطلوبين لحكومة الانتداب، وكان يترأس إحدى العصابات الإرهابية في فلسطين قبل قرار التقسيم. وفي عهده، أجرى الرئيس المصري محمد أنور السادات مباحثات معه بحضور الرئيس الأمريكي كارتر في كامب ديفيد، وذلك في أعقاب الزيارة المفاجئة التي قام بها السادات للقدس، لبحث قضيتي: المسألة الفلسطينية والجلاء عن سيناء. وقد أسفرت المباحثات التي أجريت في مارس 1979م عن فشلها في حل المسألة الأولى، وعن عقد معاهدة سلام دائم بين الطرفين المصري والإسرائيلي في ظل وجود قوات دولية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت