السَّطح. تسمى فلوريدا أحيانًا الولاية شبه الجزيرة لأنها تمتد جنوبًا نحو 640كم داخل البحر، وبذلك يحيط البحر بها من ثلاث جهات. أما الجزء الشمالي الغربي من الولاية الذي عرف باسم بانهاندل ومعناها يد المقلاة فيمتد محاذيًا لخليج المكسيك، ويغطي السهل الساحلي الأطلسي كل الجزء الشرقي من فلوريدا. ويمتد بمحاذاة الساحل شريط الشعاب المرجانية والحواجز الرملية، وجزر المحيط الأطلسي.
وتوجد بين هذا الشريط وبين فلوريدا بحيرات طويلة ضحلة، وبرك مياه مالحة وأنهار وخلجان. أما جنوب فلوريدا فتكثر به المستنقعات والأراضي والأهوار. وتغطي هذه الأهوار المعروفة باسم إفرجليدز نحو سبعة آلاف كم². وهي مستنقعات تنمو بها أعشاب وشجيرات. وتشغل جزر فلوريدا المنخفضة معظم أقاصي جنوبها. وتنعطف هذه الجزر إلى مسافة 240كم من ميامي باتجاه عرض البحر.
ينقسم إقليم سهل الخليج الساحلي الشرقي في فلوريدا إلى قسمين رئيسيين، أحدهما يغطي الجزء الجنوبي الغربي من الولاية، والآخر ينعطف محاذيًا للطرف الشمالي لخليج المكسيك مارًا بالبانهاندل إلى أن يصل حد فلوريدا الغربي.
أما إقليم مرتفعات فلوريدا فإنه يشمل النصف الشمالي من البانهاندل ومساحة كبيرة تقع إلى الغرب من إقليم السهل الساحلي الأطلسي. وهذا الإقليم يفوق أي إقليم آخر من حيث الارتفاع عن مستوى سطح البحر. وتكثر البحيرات في هذه المرتفعات وتنمو غابات الصنوبر في القسم الشمالي من هذا الإقليم، كما تزدهر بساتين الحمضيات في الجزء الجنوبي.
يعد خليج بسكاين الواقع إلى الجنوب من ميامي أحد الخلجان المهمة الواقعة على ساحل المحيط الأطلسي. أما الخلجان المهمة الأخرى الواقعة على الساحل الغربي للولاية فتشمل تشارلوت هاربر، وسان كارلوس، وساراسوتا وتامبا.