فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38295 من 45140

أدخلت فلوريدا في الاتحاد بوصفها ولاية رقيق عام 1845م، ولكنها انسحبت من ذلك الاتحاد في العاشر من يناير 1861م. وكانت تلاهاسي في فلوريدا وأوستن في تكساس العاصمتين الوحيدتين بين عواصم الولايات الأمريكية الكونفيدرالية اللتين لم تحتلهما جيوش الاتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية (1861 - 1865م) ، وبعد ذلك أعيدت فلوريدا إلى الاتحاد في الخامس والعشرين من يونيو عام 1868م.

تطورت فلوريدا سريعًا خلال القرن التاسع عشر. واكتشف الجيولوجيون بها مخزونًا ضخمًا من الفوسفات. وجُففت المستنقعات وساعدت خطوط السكك الحديدية على تهيئة أراض جديدة استغلت في التطوير وزرعت بساتين الفاكهة وظهرت مدن سياحية، وتدفق الناس والأموال من الولايات الأمريكية الشمالية نحو فلوريدا.

انتشرت أنباء الأرباح الخيالية التي درتها الأملاك في فلوريدا في أوائل القرن العشرين. وبحلول عام 1925م برز اقتصاد فلوريدا متميزًا بالتطور والرخاء، لكن حل بفلوريدا كساد حاد في عام 1926م ولم يفارقها إلا بقدر يسير في أواخر العشرينيات من القرن العشرين. وفي عام 1929م أصاب الكساد العظيم الولايات المتحدة قاطبة حيث قاست منه كل تلك الولايات بما في ذلك فلوريدا. ولكن هذه الولاية كانت أحسن حظًا من غيرها وذلك بفضل الإجراءات الإنعاشية لاقتصادها التي قامت بها كل من حكومة الولاية والحكومة الفيدرالية خلال سنوات الكساد.

إن موقع فلوريدا على ساحل المحيط الأطلسي وقربه من قناة بنما أكسب الولاية أهمية في الدفاع عن نصف الكرة الغربي أثناء الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945م) حيث أقيمت في كثير من أجزائها قواعد برية وبحرية وجوية.

ازداد عدد سكان فلوريدا بعد تلك الحرب زيادة هائلة وظلت السياحة مصدر الدخل الرئيسي، لكن التوسع في الصناعة ساعد على توازن الاقتصاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت