ظلت عائلة فورد تتحكم في الشركة حتى عام 1956م، إلا أنها باعت في يناير من نفس العام 10,200,000سهم من رأسمال الشركة للجمهور، وكانت تلك أكبر صفقة بيع أسهم للجمهور تتم دفعة واحدة في الولايات المتحدة حتى ذلك التاريخ. وبهذا البيع أصبحت شركة فورد للسيارات ملكًا للجمهور، حيث يشترك فيها حوالي 270,000 مساهم. انظر: فورد، هنري؛ فورد، هنري الثاني.