ويعتبر جريش فول الصويا مكونا للعديد من الأغذية التي يتناولها الإنسان. ويمكن طحنه ناعمًا إلى دقيق الصويا أو طحنه خشنًا إلى مسحوق خشن. ويستخدم دقيق الصّويا الناعم في أغذية الأطفال والرقائق وكثير من المنتجات منخفضة الطاقة الحراريّة، كما يُستخدم الطحين الخشن في الحلوى وبعض منتجات اللحوم مثل الفطائر والسجق (النقانق) . كما يدخل كل من الطحين الناعم والطحين الخشن لفول الصويا في المنتجات المخبوزة، وكذلك أغذية الحيوانات الأليفة.
قام العلماء خلال الستينيات والسبعينيات بتصنيع غذاء جديد يطلق عليه ركازة بروتين فول الصويا، ويحضر الدقيق بالتخلص من سدس كمية الدقيق خالي البروتين. وتكون الركازة على هيئة عجينة قشدية يتم تحويلها إلى مسحوق أو مادة حبيبية تستخدم في غذاء الأطفال وصناعة الرقائق ومنتجات اللحوم.
ويوجد منتج آخر يطلق عليه بروتين فول الصويا المعزول ويتم تحضيره باستبعاد ربع الدقيق الخالي من البروتين من كمية الدقيق المُعالج. وهذا المنتج يستخدم لزيادة درجة التماسك ونسبة البروتين في منتجات الأغذية المصنّعة المختلفة وخاصة اللحوم .
ويكوِّن عدد من منتجات فول الصويا الغذائية مجموعة تُسمَّى بروتين الخضراوات التركيبي وتعالج هذه المجموعة من الأطعمة كيميائيًا حتى تصبح في الشكل والمذاق مثل اللحوم، وبذلك تصبح مقبولة لدى المستهلكين. ويمكن إضافة هذه الخضراوات التركيبية البروتينية إلى اللحوم أو تناولها بمفردها، فأسعارها أقل من أسعار اللحوم وتحتوي على بروتينات أكثر. وتُصنع الخضراوات التركيبية البروتينية من معجون بروتين الصويا أو بروتين الصويا المغزول.
ويتم إنتاج معجون فول الصويا عندما ينبثق دقيق الصويا من آلات كاندفاع معجون الأسنان عند الضغط على الأنبوبة وتقوم الآلة بتشكيل دقيق الصويا إلى قطع شبيهة باللحم. وقد يجفف هذا المنتج قبل تغليفه وإعداده للبيع ويصبح رطبا سهل المضغ إذا أضاف إليه المستهلك الماء.