فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38530 من 45140

واجه كاكوباو قضية ديون نشأت مما ادعاه قنصل أمريكي سابق يسمى جون ب وليمز. وعندما وصل و.ت بريتشارد إلى فيجي بوصفه أول قنصل بريطاني عام 1858م، عرض كاكوباو التخليّ عن جزره إلى بريطانيا إذا ما قامت بتسديد ديونه. وذهب بريتشارد إلى لندن ليبسط عرض كاكوباو أمام الحكومة البريطانية، وقد أُرسلت بريطانيا اثنين من المحققين لدراسة الموقف وفحص إمكانات البلاد.

وتسببت الشائعات عن احتمال أن تصبح فيجي مستعمرة بريطانية في مجيء الكثير من الأوروبيين إليها من أستراليا ونيوزيلندا للاستقرار بها. وقد بذل هؤلاء المستوطنون العديد من المحاولات لتأسيس حكومة مستقرة تحت سلطة كاكوباو ولكن فشلت كل هذه المحاولات. وفي النهاية قبلت بريطانيا عرضًا ثانيًا للتخلي عن البلاد في 10 من أكتوبر عام 1874م. وأصبحت فيجي مستعمرة للتاج البريطاني وعاصمتها ليفوكا، ثم انتقلت العاصمة إلى سوفا عام 1882م.

وعندما وصل أول حاكم بريطاني، السير آرثر جوردون كان الاقتصاد يعاني من الركود. ورأى غوردون أن زراعة قصب السكر تُعدّ أحسنَ طريقةٍ لتنشيط الاقتصاد، ولكنه خشي من أن توظيف الفيجيين عمالًا زراعيين على نطاق كبير قد يفسد عليهم أسلوبهم التقليدي في الحياة. ولذلك فقد سمح باستجلاب العمالة من الهند للعمل في مزارع قصب السكر. وقد وصلت أول مجموعة من الهنود عام 1879م وفقًا لنظام تعاقد رسمي محدد المدة استمر حتى عام 1916م. وكان يصل إلى فيجي ما يقرب من 2,000 من العمال كل سنة، وبقي الكثير منهم بعد انتهاء مدة عقودهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت