وبحلول عام 1946م فاقت أعداد الهنود أعداد أهالي فيجي. وفيما عدا السنوات الأولى المبكرة كانت صناعة السكر تعد الصناعة الرئيسية للبلاد عبر 96 سنة بوصفها مستعمرة بريطانية. وكانت الشركة الاستعمارية لتكرير السكر التابعة لأستراليا تتحكم في هذه الصناعة ولم تتخلَّ عن ذلك إلا بعد مضي سنتين على استقلال فيجي في10 من أكتوبر عام 1970م. ثم تولت حكومة فيجي مسؤولية هذه الصناعة من خلال مؤسسة سكر فيجي المحدودة.
وتولّى الزعيم الفيجي راتو سير كاميسيس مارا رئاسة حكومة متعددة الأجناس، وإن كانت ذات أغلبية فيجية حتى سنة 1987م. ثم هُزِمَ مارا في الانتخابات الخامسة التي أُجْريت منذ الاستقلال على يد تيموسي بافادرا الزعيم الفيجي الذي وجد دعمًا من ائتلاف الأحزاب الهندية وشكل حكومة متعددة الأجناس. استاء كثير من الفيجيين من بافادرا إذ أرادوا الانفراد بالسلطة دون غيرهم من الأجناس فقام الجيش بقيادة العقيد ستيفيني رابوكا بالإطاحة بالحكومة في مايو 1987م. علق رابوكا العمل بالدستور وعين نفسه رئيسًا للبلاد وحكومتها وأعلن أحقية الفيجيين في حكم فيجي. وفي ديسمبر 1987م، عين رابوكا رئيسًا لفيجي وأعاد الحكم المدني للبلاد. وفي عام 1990م صاغت فيجي دستورًا جديدًا كرس السلطة السياسية في أيدي الفيجيين. وفي عام 1990م أقيمت انتخابات نيابية فاز فيها رابوكا وأصبح رئيسًا للوزراء. وفي 1994م أعيد انتخاب رابوكا مرة ثانية.