فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38577 من 45140

الثوران المبكر للبركان. من المرجح أن يكون الناس قديما قد شاهدوا ثوران بركان فيزوف. جنح البركان للخمود لمئات السنين. ولكن سلسلة من الزلازل أرعبت السكان الذين كانوا يقطنون على مقربة من الجبل. واستمر هذا الرعب مدة الستة عشر عامًا التي أعقبت عام 63م. وحدث أول ثوران بركاني تم تسجيله في يوم 24 أغسطس 79م عندما غطى الرماد ودفق الحمم مدن هركولانيم، وبومبي، وستابيا. وقد كتب المؤلف الروماني بليني الابن سردًا رواه له شاهد عيان للكارثة. عن مقتل خال بليني الابن وبليني الأب أثناء ثوران البركان.

في عام 472م، نفث البركان من فوهته كميات غزيرة جدًا من الرماد البركاني لدرجة أن الرياح حملت هذا الرماد حتى أوصلته مدينة القسطنطينية (إسطنبول حاليا) . وفي عام 1631م، تدفقت أنهار من الحمم والمياه الساخنة على سكان القرى القاطنين عند سفح الجبل. ويقال إن 18,000 شخصًا قتلوا في هذه الكارثة. وحدثت ثورات بركانية مدمرة في الأعوام 1794م ، 1822م ، 1855م ، 1872م ، 1880م ، 1895م ، 1906م ، 1929م ، 1944م.

الثوران البركاني في العصر الحديث. أكبر دمار بركاني حديث هو ذلك الذي حدث في أبريل عام 1906م عندما دُمّرت مدن كثيرة. وعندما ثار البركان في مارس 1944م، ودمر قرية سان سبستيانو، ساعد جنود جيش الحلفاء أهالي المدن القريبة في الهرب من دفق الحمم والغبار البركاني.

كان آلاف من السائحين يزورون بركان فيزوف، وذلك قبل ثورة البركان في عام 1944م، حيث كان بإمكان السائحين أن يهبطوا لمسافة قصيرة من فوهة البركان لكي يتسنّى لهم رؤية الحمم وهي تتدفق من فوهة المخروط ومن ثم تحولها إلى طبقة صخرية باردة. دمر هذا الزلزال سككًا حديدية معلقة كانت تتيح للسواح أن يصعدوا حتى ارتفاع 137 مترًا فوق حافة الفوهة. ولا يزال الكثير من السواح يتوافدون على فيزوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت