ساند كاسترو عددًا من الحركات الثورية في أمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى وإفريقيا. حاولت الولايات المتحدة عزل كوبا عن باقي دول أمريكا اللاتينية، إلا أنها فشلت. طورت كوبا تحت قيادة كاسترو علاقات وثيقة مع الاتحاد السوفييتي (السابق) والدول الشيوعية الأخرى. وفرت حكومة كاسترو الخدمات التعليمية والعلاجية والإسكان للعديد من الكوبيين، إلا أن الاقتصاد ظل دائمًا في وضع مضطرب، على الرغم من الدعم الذي وجدته كوبا من حلفائها الشيوعيين. وفي تسعينيات القرن العشرين بدأت كوبا بعض الإصلاحات الاقتصادية المحدودة حيث خففت الدولة من سيطرتها على بعض القطاعات الاقتصادية. لقي كاسترو مساعدة حميمة من أخيه راوول الذي أعلنه خليفة له.
انظر أيضًا: كوبا.