بداية اللعبة. يرمي رواد الفريقين القرعة بينهما وهي قطعة عملة معدنية ويُقرر بموجب القرعة الجهة التي سيقوم منها كل فريق بركل الكرة في الربع الأول من الوقت. ثم يأخذ كل فريق مكانه في الميدان.
اللعب. يحاول المهاجمون التحرك إلى أماكن تسمح للاعب الذي لديه الكرة أن يمرر الكرة إليهم دون أن يعطي المدافعين فرصة لقطعها. ويحاول المدافعون أن يبقوا قريبًا بقدر الإمكان من المهاجمين الذين يراقبونهم وذلك لقطع الكرة المرسلة إليهم مع إيقاف تحركاتهم أيضًا.
تسجيل الأهداف. يوضع مرميان في نهايتي الميدان وكل منهما عبارة عن عمودين طويلين وبجانبهما عمودان أقصر منهما. وتصفُّ الأعمدة الأربعة في صف واحد. ويمكن للاّعب أن يسجل هدفًا فقط بأن يركل الكرة لتمرّ بين أعمدة المرمى دون أن تُلمَس قبل مرورها هذا. ويمكن للاّعب أن يصوب إلى الهدف من أي جهة أو مسافة كانت.
إعادة بدء اللعب. عندما يسجل أحد الفريقين هدفًا، يعيد حكم الساحة اللعبة مرة أخرى بأن يسقط الكرة في منتصف الملعب لتقفز في دائرة النصف. أما عندما يسجل الفريق ضربة خلفية فإن اللعب يبدأ بأن يضرب أحد المدافعين الكرة من داخل مستطيل يرسم من أعمدة المرمى.
التحكيم في اللعبة. في اتحاد كرة القدم بفكتوريا يحكم اللعب ستة حكام، ومن هؤلاء اثنان يعينان حكمي وسط وهما مسؤولان عن تنفيذ قوانين اللعبة. وهناك أيضًا حكمَا حدود الملعب، وحكمان للأهداف. أما حكما الوسط أو الساحة فهما الحكمان الرئيسيَّان.
اللعب الجيد في كرة القدم
يجب أن يكون لاعب كرة القدم الجيد قادرًا على اللعب في أكثر من موقع واحد. وكثيرًا مايعمد المدرب إلى تغيير وظائف لاعبي فريقه حتى يتسنى لهم أن يخترقوا الدفاع أو يمنعوا الجانب الآخر من انتهاز الفرص. ويجب على اللاعب أن يكون بارعًا في تسديد الركلات بكلتا قدميه أو أن يكون قادرًا على استخدام سائر أنواع الضربات، وأن يضع الكرة بدقة في المرمى.