فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40219 من 45140

الاقتصاد. تعتبر كيب فيرد بلدا متخلفًا اقتصاديًا وتشكل الزراعة النشاط الاقتصادي الرئيسي في البلاد، إلا أن معظم الأراضي جافة جدا لاتصلح للزراعة. وتسبب الجفاف منذ أواخر الستينيات من القرن العشرين الميلادي في انخفاض في إنتاج المحاصيل الزراعية قدر بحوالي 90% كما أودى بحياة معظم ماشية البلاد. وتشتمل محاصيل كيب فيرد الزراعية الرئيسية على البن وقصب السكر والموز والبقوليات والذرة والطماطم.

عملت حكومة كيب فيرد خلال القرن العشرين على تطوير صناعة صيد الأسماك. والجدير بالذكر أن سمك التونة وسرطان البحر يشكلان نسبة كبيرة من ثروة الصيد البحري في البلاد. وتنتج صناعة المناجم في كيب فيرد الملح والبوزيولانا وهو حجر صخري يستخدم في صناعة الإسمنت، وتصدر هاتان المادتان إلى الخارج.

حصلت كيب فيرد على استقلالها عام 1975م وتعتمد إلى حد كبير على البرتغال في دعم اقتصادها. ومنذ عام الاستقلال وكيب فيرد تحصل على دعم من المواد الغذائية من الأمم المتحدة، كما تحصل على مساعدات مالية من دول مختلفة أخرى.

يوجد في كيب فيرد ثلاث محطات إذاعية كما يوجد بها صحيفتان رسميتان. وتوجد فيها طرق معبدة يبلغ طولها 1480كم، وليس بها سكك حديدية، وتعمل القوارب بين الجزر على نحو غير منتظم. وفي جزيرة سال مطار كما يوجد في العديد من الجزر الأخرى مدرجات طويلة وضيقة لهبوط الطائرات.

نبذة تاريخية. اكتشف المكتشفون البرتغاليون جزر كيب فيرد (التي لم تكن مأهولة بالسكان) في عام 1460م. وبدأ البرتغاليون باستيطان تلك الجزر بعد عامين من اكتشافها. وقاموا بزراعة القطن وأشجار الفواكه وقصب السكر كما أسروا أفارقة من البلاد الإفريقية الأخرى للعمل في زراعة الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت