فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40220 من 45140

وخلال القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين ظهرت تجارة الرقيق في كيب فيرد على أنها أهم نشاط تجاري فيها، وعلى أثر ذلك ازدهرت تلك الجزر، وتعلم الرقيق أمور الزراعة هناك قبل نقلهم بالسفن إلى أماكن أخرى. وفي نهايات القرن السابع عشر الميلادي تردت تجارة الرقيق وانتهى عصر نشاطها. وفي منتصف القرن التاسع عشر الميلادي تحسنت الأحوال الاقتصادية قليلًا وذلك عندما أصبحت مدينة منديلو ميناء مهما لتزويد السفن العابرة إلى المحيط الأطلسي بالوقود.

حكم البرتغاليون كيب فيرد كما حكموا ما يسمى الآن بغينيا بيساو تحت ظل حكومة واحدة حتى عام 1879م، إلى أن أصبحت كل منهما مستعمرة برتغالية منفصلة. وتحولت كيب فيرد في عام 1951م لتصبح أحد أقاليم البرتغال وراء البحار، كان أهالي كيب فيرد يشاركون بنصيب أكبر في نظام الحكم، ناضلت الجبهة الإفريقية لتحرير غينيا بيساو وكيب فيرد للإطاحة بالحكم البرتغالي. دام نضالها منذ منتصف خمسينيات القرن العشرين وحتى عام 1975م، حين حصلت كيب فيرد على استقلالها، كما حصلت غينيا بيساو على استقلالها عام 1974م. أجرت كيب فيرد وغينيا بيساو خلال سنوات سبعينيات القرن العشرين مباحثات لتوحيد البلدين تحت ظل حكومة واحدة. وفي السنوات الأولى من الثمانينيات أدّى اختلاف وجهات النظر بين البلدين إلى إنهاء المباحثات.

حكم الحزب الإفريقي لتحرير كيب فيرد البلاد بشكل مستمر حتى السابع عشر من شهر فبراير عام 1991م، حيث أجريت انتخابات رئاسية أسفرت عن هزيمة هذا الحزب الذي كان يتزعمه الرئيس أرستيدس ماريا بيريرا. فاز حزب حركة إقرار الديمقراطية بزعامة أنطونيو ماسكارينهاس بهذه الانتخابات بنسبة 73,5% من الأصوات. والجدير بالذكر أن أنطونيو كان قاضيًا سابقًا بالمحكمة العليا. واحتفظ حزب إقرار الديمقراطية بالسلطة بعد انتخابات عام 1995م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت