فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40392 من 45140

وبانتشار الراديكالية وجد لافاييت بأنه من الضروري قمع العنف الجماهيري. وبحلول صيف عام 1791م تلاشت شعبيته. ووجد نفسه مكروهًا من قبل شعبه والنبلاء السابقين والبلاط. وبعد نفاذ وتطبيق دستور عام 1791م، تقاعد لافاييت من السياسة بشكل مؤقت. وعندما اندلعت الحرب ضد بريطانيا في عام 1792م، تولى قيادة قوات عسكرية في المنطقة المعروفة الآن ببلجيكا. وبانهيار الجبهة العسكرية حاول قمع راديكالية اليعاقبة في الداخل دون تحقيق أي نجاح. وبعد اتهامه بالخيانة، هرب إلى خارج البلاد. فألقت السلطات النمساوية القبض عليه في عام 1792م، وسجنته حتى أطلق سراحه بعد تحقيق نابليون لانتصاراته في عام 1797م.

وفي ظل حكم نابليون تم انتخاب لافاييت عضوًا في مجلس النواب. وكأحد نواب رئيس مجلس النواب أسهم لافاييت في عملية تنازل نابليون عن العرش للمرة الثانية بعد معركة واترلو. وعدا الفترة الرجعية من عام 1815م إلى عام 1817م ومن عام 1824م إلى عام 1827م استمر لافاييت في منصبه في مجلس النواب. ثم أصبح محور المقاومة الليبرالية لملوك آل بوربون. ودافع عن المصالح الأمريكية، وقاتل من أجل قضية الاستقلال والإصلاح في اليونان وأسبانيا والبرتغال وإيطاليا وبولندا وجمهوريات أمريكا الجنوبية. وفي عام 1830م أصبح لافاييت مرة أخرى زعيمًا لثورة أدت إلى إسقاط عرش آل بوربون. وبوصفه قائدا للحرس الوطني مرة أخرى، رفض لافاييت المطلب الشعبي ليكون رئيسًا للجمهورية الجديدة. وبدلًا من ذلك ساعد في تنصيب لويس فيليب ملكًا دستوريًا للبلاد. إلا أن لافاييت ندم بعد ذلك على قراره هذا، إذ بدأ قبيل وفاته يتطلّع إلى قيام جمهورية نقية في فرنسا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت