اتفق الألمان والروس عام 1939م على منح روسيا مطلق السيادة في إقليم بحر البلطيق، فصارت لتوانيا منذ 1940م جمهورية سوفييتية. وبتراجع الروس أمام الألمان في الحرب، حاول اللتوانيون الاستقلال، ولكن الألمان أخضعوهم حتى 1944م، عندما انسحب الألمان، وعاد الروس إلى لتوانيا، ومارسوا مع السكان سياسة قمع، وأرسلوا نحو ثلث مليون لتواني لمعسكرات العمل في سيبريا.
كانت سياسة الانفراج، التي انتهجها الاتحاد السوفييتي (السابق) فى أواخر الثمانينيات؛ سببًا في تنامي الحركات المناوئة للشيوعية، حتى تعهد برلمان لتوانيا 1989م بالمطالبة باستقلال بلاده استقلالًا تامًا، وصارت اللتوانية اللغة الرسمية للبلاد، وأطلقت حرية الصحافة والعقيدة. وحاول الاتحاد السوفييتي الضغط اقتصاديًا على لتوانيا، فقطع عنها إمدادات النفط والأدوية، وسلعًا أخرى. وتحرّكت القوات الروسية لقمع حركة الاستقلال، إلا أن حركة الانقلاب الشيوعي الفاشلة في روسيا في أغسطس 1991م شجّعت لتوانيا على المطالبة بالاستقلال. واعترفت الحكومة السوفييتية باستقلال لتوانيا في أواخر 1991م. وفي عام 1992م، فاز حزب العمال الديمقراطي، الحزب الشيوعي سابقًا، بأغلب مقاعد البرلمان. وفي 1993م، أصبح ألجيرداس برزوسكاس أول رئيس لتواني ينتخبه الشعب. وفي عام 1996م فاز مرشحو حزب الوطن الاتحادي بمعظم مقاعد البرلمان اللتواني. وفي الرابع من يناير 1998م، انتخب الشعب اللتواني زعيم حزب الوطن الاتحادي فالداس آدمكس رئيسًا للبلاد. وفي أكتوبر 1999م، دعا الاتحاد الأوروبي لتوانيا للانضمام إلى عضويته.
انظر أيضًا: فيلنوس؛ كاوناس؛ كليبيدا.