وتنتج لختنشتاين الخزف والمنسوجات القطنية ومعدات التدفئة والأدوية والأجهزة الدقيقة. ويقوم الفلاحون في الأراضي الزراعية المرتفعة بتربية المواشي بغرض الاستفادة من لحومها وألبانها، ويزرعون الكروم والفواكه الأخرى على المنحدرات المرتفعة، ويزرعون القمح والذرة والبطاطس والخضراوات الأخرى في وادي نهر الراين. ويأتي بين 5,000 و12,000 من عمال القطاع الصناعي في لختنشتاين من الدول المجاورة.
وتجمع الحكومة الأموال عن طريق فرض ضرائب على قطاع الأعمال الأجنبيّ، الذي يختار لختنشتاين مقرًا له.
وتقدم لختنشتاين لمثل هذه الشركات معدّل ضرائب منخفضًا على الأعمال التّجارية والدخل. وقد قامت أكثر من 5,000 شركة أجنبية بإنشاء مقارَّ لها هناك، كما تحصل الحكومة على الأموال عن طريق بيع طوابع البريد. وهواة جمع الطوابع في جميع أنحاء العالم يتباهون باقتناء طوابع لختنشتاين، ومعظم هذه الطوابع ما هي إلا صور اللوحات الفنية التي يقتنيها الأمير.
ويوجد في لختنشتاين محطّتان لتوليد الكهرباء من مصادر مائية، والمحطَّتان تمدان الدولة بالطاقة الكهربائية. وتقوم لختنشتاين ببيع جزء من هذه الطاقة إلى سويسرا، ويخترق خط السكك الحديدية الرئيسي الذي يصل بين سويسرا والنمسا أراضي لختنشتاين، إلا أن عددًا قليلا ًمن القطارات يتوقَّف بها. وتقوم الحافلات بالربط بين النمسا وسويسرا.
نبذة تاريخية. في أواخر القرن الثامن الميلاديّ تمكَّن شارلمان ملك الفرنجة من السيطرة على المنطقة التي توجد بها لختنشتاين حاليًا. وفي أوائل القرن التاسع الميلادي، وبعد موت شارلمان، قسمت المنطقة إلى دولتين مستقلّتين هما فادوز وشيلنبرج، اللّتان أصبحتا فيما بعد جزءًا من الإمبراطورية الرومانية المقدّسة. واستطاع أمير من فيينا يُسمى يوهان آدم أن يسيطر على شيلنبرج في عام 1699م وفادوز في عام 1712م ومازال أحفاده يحكمون لختنشتاين حتىّ الآن.