لُعَب الأطفال الرضَّع. يغلب على لعب هذه المرحلة المبكرة النعومة والطراوة. وقد تكون لعبًا موسيقية تصدر أصواتًا، أو مما يعرف باسم ذاتيات الحركة، وهي زينات ملونة تلف وتدور معلقة فوق المهد. وهذه اللعب تبدأ في تنشيط حاستي البصر والسمع. وعندما يصبح الأطفال قادرين على لمس اللُّعب والإمساك بها من تلقاء أنفسهم، يصير بإمكانهم اللعب بالخشاخيش ومكعبات البلاستيك والدمى المحشوة على شكل حيوانات. كما تساعدهم المرايا غير القابلة للكسر في التعرف على ملامحهم. وعندما يبدأون المشي، يصبحون أكثر ميلًا للُّعب المتحركة التي تساعدهم على الاتزان. ويعقب ذلك مرحلة يتدافعون فيها بأرجلهم فوق لعب من السيارات أو الألواح المتحركة بعجلات. وينشِّط أذهانهم الألغاز البسيطة والكتب المصورة.
طفلة منهمكة مع لعبتها المفضلة، حيث يهوى الأطفال اللعب ذات الحركة.
لُعب الطفولة المبكرة. بعدما يتعلم الأطفال المشي والجري، يصبحون أكثر ميلًا إلى اكتشاف العالم من حولهم. وفي الفترة بين سن الثانية والسادسة يحتاج الأطفال إلى المزيد من اللَّعِب البدني لتنمية عضلات الذراعين والرجلين. ويساعد اللعب بلُعب مثل مكعبات البناء في تقوية هذه العضلات.
وينشِّط اللعب بالنماذج البلاستيكية الصغيرة للأبنية الحقلية وملحقاتها من الدمى البشرية مَلَكات الأطفال التخيُّلية. كما تنمي أنواع أخرى من اللُّعب ملكاتهم الفكرية، إذ تحفّز قدراتهم على العد والحديث والمطالعة، وتعوِّدهم على إدراك الوقت، والانكباب على المناضد والمكاتب للعمل. ويشتمل هذا النوع من اللعب على نماذج من البلاستيك للأرقام وحروف الهجاء، وأجهزة الهاتف، والحكايات المصورة، والسبورات المعلقة. وتشجعهم ألعاب الألغاز على تفكيكها وإعادة تركيبها. وكثيرًا ماتنمو مشاعر العطف والاهتمام لدى الأطفال في هذه المرحلة من خلال اللّعب بدمى الأشخاص أو الحيوانات.