ويوجد في صباح ستة متنزهات قومية، منها متنزه كنابالو القومي الشهير بسبب هضبته الجرانيتية المرتفعة، التي تسمى ماسف (أي الهضبة المرتفعة) . وتضم جبل كينابالو، أعلى قمة في جنوب شرقي آسيا. وهذا المتنزه غني بالحياة النباتية، إذ يحوي مايربو على 1,000 نوع من الأركيد، و27 نوعًا من الرودودندرون، وتسعة أنواع من نبات النابنط وحوالي 450 نوعًا من السرخس، إلى جانب نباتات الرافلسيا. ويتألف متنزه بالاو تيقا القومي من ثلاث جزر صغيرة، تكونت من الوحل البركاني في خليج كيمانس خارج شبه جزيرة كلياس، ومياه هذا المتنزه صافية، تُمكِّن من رؤية الشُعب المرجانية. ويحتوي متنزه تنكو عبد الرحمن (المكون من جزر غايا، سابي، ماموتيك، مانوكان وسلغ) على واحدة من أكثر أنواع الشُعب المرجانية والحياة البحرية تنوعًا في العالم. ويتكون متنزه جزر السلاحف من جزر غوليسان، سلينغان، وباكونغان كسيل وهي موضع لتكاثر السلاحف الخضراء، أو السلاحف البحرية، التي تخرج إلى الشاطئ لتضع بيضها.
الاقتصاد
يُعدّ اقتصاد ماليزيا واحدًا من أقوى النظم الاقتصادية في جنوب شرقي آسيا. ويعتمد اقتصادها إلى حد كبير على إنتاج النفط والمطاط والأخشاب والقصدير، إلى جانب عدة أنواع من المحاصيل والسلع المصنعة.
ثمار جوز النخيل تنقل بالشاحنات إلى المعاصر لعصرها، وتنتج ماليزيا أكثر من نصف إنتاج العالم من زيت النخيل.
الزراعة. يؤدي القطاع الزراعي دورًا رئيسيًا، وإن كان متناقصًا في الاقتصاد الماليزي. وقد تراجعت مساهمته في إجمالي الناتج المحلي خلال عقد الثمانينيات من القرن العشرين. ويعمل ثلث السكان في مجال الزراعة.