فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41319 من 45140

طوّر الماليزيون تجارتهم البحرية، خلال القرن السابع عشر وأوائل القرن الثامن عشر الميلاديين. وسيطرت شركة الهند الشرقية البريطانية، في القرن الثامن عشر الميلادي، على معظم الهند والمحيط الهندي، وامتد نشاطها إلى الصين. وبدأت ترنو بأبصارها لتأمين مرفأ تجاري جيد في جنوب شرقي آسيا، وبعد عدة محاولات فاشلة، اختارت عام 1786م، جزيرة بنانج، حيث تمكّن فرانسيس لايت من السيطرة عليها.

افتتحت بنانج مرفأ، وأخذ النفوذ التجاري البريطاني في أرخبيل الملايو يزداد قوة حتى احتل البريطانيون سنغافورة عام 1819م. بجهود السير ستامفورد رافلس.

مستوطنات المضايق. نجح البريطانيون حيث أخفق الهولنديون، فقدموا الحوافز بدلًا من استخدامهم القوة.

استولى البريطانيون على ملقا بعد التوقيع على المعاهدة البريطانية ـ الهولندية عام 1824م، قسّمت المعاهدة أرخبيل الملايو إلى منطقتي نفوذ، حيث تولّى البريطانيون القسم الشمالي من خط الاستواء، بينما تولّى الهولنديون جنوبه.

في عام 1826م، شكّل البريطانيون وحدة إدارية ضمت بنانج وسنغافورة، وملقا، وعُهِد بإدارتها إلى شركة الهند الشرقية، بوصفها جزءًا من الهند.

تطوّر مضايق الملايو. بعد انسحاب الهولنديين من شبه الجزيرة ازدهرت عمليات استخراج المعادن من المناجم في دول الملايو، في بيراق، وسيلانجور، وسونغاي أوجونغ. وكان لشيوخ القبائل الحرية في تسليم القصدير للجهة التي يريدون. وأخذوا في افتتاح مناجم جديدة، إلا أنهم كانوا يعتمدون ماليًا على التجار الصينيين في مستوطنات المضايق، فأدّى هذا إلى خضوعهم لطلباتهم، فسمحوا للصينيين باستخراج القصدير مباشرة.

توسَّعت صناعة القصدير في المملكة المتحدة عام 1860م، ولم تتمكن مناجم كورنوول المتدهورة، من تلبية الاحتياجات؛ لذا ازداد الطلب على المعادن الماليزية، وازدادت الهجرة الصينية إليها، وظل رأس المال الصيني مسيطرًا حتى العشرينيات من القرن العشرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت