كان من رأيه أن النقد الأدبي فن لا علم، فهو يقوم على الحسّ الباطنيّ النابع من ثقافة الناقد وطبيعة شخصيته وذائقته، لاعلى المنهج العقلي المستند إلى حقائق العلم؛ لذا وقف مندور موقفًا معارضًا للمذاهب النقدية العلمية، كالنقد النفسي المبني على اكتشافات علم النفس؛ مثل: دراسات عباس العقاد ومحمد النويهيّ عن أبي نواس. وسيظل كتابه النقد المنهجي عند العرب مَعْلمًا بارزًا في مسيرة النقد الأدبي الحديث.