ويشكل سكان الريف نحو 46,2% من إجمالي سكان موريتانيا عام 1995م، ويقيمون في الواحات المتناثرة في القسم الغربي والجنوبي من البلاد، وبخاصة في قرى سهل شمانة على الضفة اليمنى لنهر السنغال؛ حيث يقومون بالزراعة وتربية الأبقار. ويتكون معظم هؤلاء الريفيين من الذين يسكنون قرى جميلة على طول نهر السنغال، كما يقيمون في أكواخ دائرية الشكل ذات جدران مصنوعة من الطوب الطيني المجفف بوساطة الشمس على طول الممرات القروية الملتوية الضيقة لنهر السنغال، ومنهم بعض المزارعين.
التعليم. التعليم في موريتانيا ليس إجباريًا. ويبدأ التعليم الابتدائي في سن السادسة، ويستغرق ست سنوات. وقد بلغ عدد التلاميذ في المرحلة الابتدائية عام 1994م نحو 248,048 تلميذًا. كما يبلغ عدد المدرسين في المرحلة الابتدائية 4,686 مدرسًا، وعدد المدارس الابتدائية 1,635 مدرسة.
ويبدأ التعليم الثانوي في موريتانيا عند سن الثانية عشرة، ويستغرق ست سنوات، ويضم دورتين مدة كل منهما ثلاث سنوات. وقد بلغ عدد تلاميذ المدارس الثانوية عام 1994م حوالي 43,861 تلميذًا.
وبلغ عدد تلاميذ المدارس الفنية ومعاهد تدريب المدرسين 1949 تلميذًا. أما التعليم العالي فقد ضم حوالي ستة آلاف طالب وطالبة في عام 1994م منهم 5,056 من الذكور بنسبة 87%، 752 فقط من الإناث بنسبة 13%، وبلغ عدد هيئات التدريس 250 عضوًا.
وبدأت الدولة في إعداد برنامج كبير لمحو الأمية في أوائل عام 1986م، كما تم تنفيذ برنامج للإصلاح التعليمي بقرض من البنك الدولي قدره 18,2 مليون دولار عام 1988م. كما تم إدخال اللغة العربية في المدارس لغة رسمية للتعليم بعد توقف عام 1979م بسبب معارضة السكان المتكلمين باللغة الفرنسية في جنوبي البلاد.
وقد بدأ التعليم الجامعي في موريتانيا عام 1982م بكلية الإدارة الوطنية، ثم الكلية الوطنية للعلوم في نواكشوط. وافتُتحت جامعة نواكشوط عام 1983م.