وقد بلغت كميات الأسماك التي تم صيدها عام 1995م حوالي 90,000 طن منها نحو 10% من المياه العذبة الداخلية، والباقي من المياه المالحة في المحيط الأطلسي.
ويعتبر سمك المورو من أهم الأسماك التي يتم صيدها في المياه الموريتانية، إلى جانب أسماك التونة، والجمبري. وقد تم بناء مخازن تبريد وأسطول صيد حديث من الثروات العائدة من الصيد. كما أن الأساطيل الأجنبية ما تزال تمارس الصيد في المياه الإقليمية الموريتانية سواء من أسبانيا، أو فرنسا، أو البرتغال، أو اليابان. وقد أُقيمت في نواذيبيو مصانع لتصنيع ومعالجة ما يتراوح بين 100,000 ـ 120,000 طن من الأسماك في العام.
الصناعة. لا تساهم الصناعة إلا بنسبة قليلة في الناتج الوطني الإجمالي في موريتانيا، ففي عام 1994م لم تتجاوز هذه النسبة 9,7% من الناتج الوطني الإجمالي. بينما يساهم قطاع البناء والتشييد والمرافق العامة بنحو 8,2% من الناتج الوطني الإجمالي في البلاد.
وتتكون القوى العاملة في قطاع الصناعة في موريتانيا من 46,000 شخص يشكلون 8,9% من جملة القوى العاملة الموريتانية، منهم 43,000 من الذكور بنسبة 39,5%، و 3,000 من الإناث بنسبة 6,5% فقط.
وأهم المنتجات الصناعية في موريتانيا: الأسماك المجمدة، والأسماك المملحة أو المدخنة وزيوت الأسماك، والكهرباء.
التعدين. يعتبر التعدين أهم صناعات موريتانيا، ولذلك كان ميزانها التجاري دائنًا بفضل صادراتها من المعادن التي تبلغ ضعف قيمة وارداتها. وتبلغ نسبة مساهمة التعدين في الناتج الوطني الإجمالي للبلاد نحو 10,1% عام 1994م.