فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42776 من 45140

الإسلام في موريتانيا

انتشر الإسلام في موريتانيا إبان ولاية موسى بن نصير على شمالي إفريقيا على عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبدالملك (86-96هـ، 705-715م) ، وتتابعت العهود الإسلامية عليها. ويرجع الموريتانيون من حيث أصولهم إلى ثلاثة أصول رئيسية هي: الزنوج وهم سكان موريتانيا الأقدمون ومن بقاياهم الحراثون، وصنهاجة وهم بربر مستعربون، والعرب وهم أحفاد حمير، جاءوا إلى موريتانيا أثناء الفتح الإسلامي. ويسمى الأصلان الأخيران البيضان تمييزًا لهم عن الزنوج. والزنوج قبائل متعددة تختلف لهجاتها بحسب المجاميع التي تنتمي إليها؛ فمنهم الفولاني، والبمبارا، والوولوف، والتوكلور، والساراخوللي. وقد دخلت القبائل الزنجية في الإسلام واتخذت أكثريتها العربية لغة وطنية لها، واختلطت بالبيضان فنشأ عن ذلك تنوع في هيئاتها. ويعمل الزنوج في الواحات والمناطق الخصبة بالأعمال الزراعية. ويمثل الحراثون سلالة مختلطة من السود الذين كان يعملون في الأعمال الزراعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت