وخلال الحرب الإنجليزية الفرنسية في القرن السابع عشر الميلادي، اتخذ الفرنسيون جزيرة موريشيوس مركزًا لمهاجمة السفن التجارية البريطانية عبر المحيط الهندي، ومهاجمة المستوطنات البريطانية في الهند. وقد أثارت هذه الأعمال العدوانية حنْقَ بريطانيا ممَّا دفعها إلى السيطرة على الجزيرة عام 1810م. واعتُبِرت من حينها مستعمرة بريطانية، تحمل من جديد اسم موريشيوس.
وفي عام 1833م أصدرت بريطانيا مرسومًا، يقضي بتحريم الرقيق في أرجاء الإمبراطورية البريطانية. وتَبِعَ هذا تحرير أكثر من 75,000 من الأفارقة في موريشيوس. وقد رفض معظم من حصلوا على حرياتهم العودة للعمل في مزارع قصب السكر التي امتلكها البيض. ولهذا اضطر أصحاب هذه المزارع إلى استجلاب نحو 450,000 من العمال الهنود للعمل في هذه المزارع خلال الفترة ما بين 1835 - 1907م.