بعد الحرب، أصبح ميتشل مساعدًا لقائد الخدمة الجوية، والنصير الرئيسي لقوات جوية مستقلة عن الجيش والبحرية. وواجه مقاومة طبيعية من قادة الأفرع العسكرية الأقدم، فاحتكم إلى الجمهور بالكتابة إليه في المجلات، والمقابلات والخطب. ولأن الطائرات كانت في ذلك الوقت محدودة الحجم والمدى، فإن الكثيرين ظنوا مطالباته بالقوة الجوية مبالغًا فيها، إلا أنه نجح في إقناع الكثيرين خصوصًا بعد إجرائه تجربة عام 1921م، وأغرق فيها ثلاث سفن ألمانية سابقة (مدمرة وطراد وبارجة) بقنابل جوية. وكرر هذا النجاح في اختبارات لاحقة ضد ثلاث بوارج أمريكية قديمة الطراز. بيد أن ميتشل أخفق في تحقيق هدفه.
ولد وليم ـ بيلي ـ ميتشل لأبوين أمريكيين، في مدينة نيس بفرنسا. وقد كتب ثلاثة كتب هي: قواتنا الجوية (1921م) ؛ الدفاع المُجَنَّح (1925م) ؛ المسالك الجوية (1930م) .