ثامنًا: يؤمن الجانبان بأن كل الأمم يجب أن تتَّفق على عدم استخدام القوة لأسباب واقعية وروحية. ولأنَّه لا يمكن تحقيق سلام في المستقبل، إذا ما كانت الأسلحة البرية والبحرية والجوية لا تزال مستعملة من قبل الدول التي تُهدّد ـ أو قد تهدد ـ بالتعدي خارج حدودها. ويؤمنان بناء على تأسيس نظام عام ودائم للأمن أن نزع السلاح من مثل هذه الدول أمر ضروري. وسيقوم الطرفان بمساعدة وتشجيع كل الإجراءات التي يمكن تطبيقها، والتي يمكن أن تُسهم مع الشعوب المحبَّة للسلام في إبعاد شبح الأسلحة.