وقد يضطر الأطباء من أجل إحداث حالة الهبوط الحراري إلى إجراء عملية جراحية في الدماغ أو في القلب يسمونها جراحة القلب المفتوح أو إجراء عمليات أخرى يهدفون من ورائها تغيير مجرى الدم في الجسم. وفي درجة الحرارة العادية للجسم، يمكن أن تتعطل عدة أعضاء في الجسم عن العمل كلية إذا لم تتلق الأكسجين من الدم لمدة تزيد على عدة دقائق. وعندها يتوقف عمل الدماغ إذا استمرت هذه الحالة فترة تتراوح بين ثلاث و خمس دقائق. ولكن خلال حالة هبوط الحرارة العميقة يمكن أن يوقف تدفق الدم بأمان.
ويمكن أن تحدث حالة هبوط الحرارة إذا تم وضع المريض في ماء مثلج. وإذا استخدم الأطباء آلة القلب ـ الرئة فإن الدم يمكن أن يبرد قبل أن يدخل في جسم المريض مرة أخرى. انظر:القلب. وقد تُستخدم هذه الطرق جميعًا في بعض الأحيان، إذ تعود درجة حرارة الجسم إلى وضعها الطبيعي عن طريق تدفئة الدم عندما يمر من خلال آلة القلب ـ الرئة، أو عن طريق لف المريض بأغطية خاصة أو وضعه في ماء دافئ.