فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44056 من 45140

رحلات بحرية لأمريكا الشمالية. فقدت الشركة المسكوبية اهتمامها باكتشافات شمالية أبعد، ولكن حدث أن استأجرت الشركة الهولندية لشرق الهند، هدسون لكي يقوم بإحدى الحملات وسلمته الشركة سفينة، واسمها هاف مون، وطاقمًا من حوالي 20 بحارًا. فاتجه هدسون مرة ثانية نحو الشمال الشرقي، ولكن بحارته أعلنوا عصيانهم بسبب الجو البارد. فغيّر هدسون خط سير السفينة إلى أمريكا الشمالية، وعبر المحيط الأطلسي، ثم أبحر جنوبًا موازيًا للساحل الشرقي.

وأخذ هدسون في الإبحار جنوبًا حتى وصل إلى ما يُطلق عليها الآن كارولينا الشمالية. وبعد ذلك استدار شمالًا واكتشف على مدى وجيز خليج تشيسابيك وخليج ديلاوير وسافر هدسون إلى أعالي ما أصبح معروفًا باسم نهر هدسون وإلى الموقع الحالي اليوم لمدينة ألبني، بنيويورك. وقد أسست هولندا حقها ومطالبها في أن ترسو وتهبط في أمريكا الشمالية على رحلة هدسون الثالثة. وفي عام 1610م، كونت مجموعة من التجار الإنجليز شركة زودت هدسون بسفينة كانت تسمى ديسكفري. وقد عبر المحيط الأطلسي ووصل أمام الساحل الشمالي لشبه جزيرة لبرادور وبعدئذ وصلت ديسكفري إلى كتلة من المياه الهائجة، عرف مكانها فيما بعد باسم مضيق هدسون، الذي يؤدي إلى خليج هدسون. وكان هدسون يظن أنه قد وصل أخيرًا إلى المحيط الهادئ، فأبحر جنوبًا إلى ما يعرف الآن بخليج جيمس، ولكنه فشل في العثور على مخرج من الطرف الجنوبي لهذا الخليج. وقد اضطر الرجال أن يقضوا الشتاء هناك بسبب الجليد، وعانى هدسون وبحارته من شدة البرد، والجوع والمرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت