وفي ربيع عام 1611م، اتجهت عناية هدسون إلى البحث عن مخرج غربي من خليج جيمس. ولكن البحارة أعلنوا الثورة والعصيان ودفعوا بهدسون في قارب صغير بلا هدف مع ابنه جون وسبعة من رجاله البحارة المخلصين. ولم يعثر أحد على أثر لهدسون أو جماعته بعد ذلك. أمَّا الثائرون فقد أبحروا عائدين إلى إنجلترا، وأعطى تقريرهم أملًا مستمرًا بأن رحلة بحرية كان لها وجود بين خليج هدسون والمحيط الهادئ. ولقد أسَّست إنجلترا مطالبتها بحقها في منطقة خليج هدسون الواسعة على رحلة هدسون البحرية الأخيرة. كما أن اكتشاف المنطقة أدَّى إلى إنشاء شركة خليج هدسون في عام 1670م، وهي مؤسسة لتجارة الفراء.