فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1637 من 30125

يبغضهم الله - عَزَّ وَجَلَّ - "، قال: نعم، فما إخالني، أَكْذِب على خليلي محمد - صلى الله عليه وسلم -، ثلاثًا، يقولها، قال: قلت: مَن الثلاثة الذين يحبهم الله - عَزَّ وَجَلَّ -؟، قال: " رجل غزا في سبيل الله، فلقي العدوَّ، مجاهدًا محتسبًا، فقاتل حتى قُتِل "، وأنتم تجدون في كتاب الله - عَزَّ وَجَلَّ -: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا} [الصف: ٤] ، " ورجل له جار يؤذيه، فيصبر على أذاه، ويحتسبه، حتى يكفيه الله إياه بموت، أو حياة، ورجل يكون مع قوم، فيسيرون حتى يَشُقّ عليهم "الْكَرَى" ، أو "النعاس" ، فَيَنْزِلون في آخر الليل، فيقوم إلى وُضوئه، وصلاته "، قال: قلت: مَن الثلاثة الذين يبغضهم الله؟ قال: " الفَخُور المختال، وأنتم تجدون في كتاب الله - عَزَّ وَجَلَّ -: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: ١٨] ، والبخيل الْمَنّان، والتاجر، والبَيّاع الْحَلّاف "، قال: قلت: يا أبا ذر، ما المال؟ قال: فرق لنا، وذَوْدٌ - يعني بالفرق: غنمًا يسيرة - قال: قلت: لست عن هذا أسأل، إنما أسألك عن صامت المال، قال: ما أصبح لا أمسى، وما أمسى لا أصبح، قال: قلت: يا أبا ذر، ما لك ولإخوتك قريش؟ قال: والله لا أسألهم دنيا، ولا أستفتيهم عن دين الله تبارك وتعالى، حتى ألقى الله ورسوله ثلاثًا يقولها. انتهى (١) .

(وَالْمُنَفِّقُ) قال القرطبيّ رحمه الله تعالى: الرواية في " الْمُنَفِّق " بفتح النون، والفاء مشدّدةٌ، وهي مضاعَفُ نَفَقَ البيعُ يَنْفُقُ: - أي من باب نصر - نَفَاقًا: إذا خرج، ونَفِدَ، وهو ضدّ كَسَدَ، غير أن نَفَقَ المخفَّفُ لازم، فإذا شُدِّدَ عُدّيَ إلى المفعول، ومفعوله هنا " سِلْعَتَهُ". انتهى (٢) .

(سِلْعَتَهُ) بكسر السين المهملة، وسكون اللام: البِضَاعة، جمعها سِلَعٌ، مثلُ سدر وسِدَرٍ. ومثله سِلْعة الجسد (٣) ، وهي الْغُدَّة، وأما السَّلْعَة بالفتح، فهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت