الصَّرَّام، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ ، أخبرنا أبو العباس، محمد بن أحمد المَحْبُوبِيُّ، بِمَرْوَ، أخبرنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أُنزل القرآن ، جُمْلَةً إلى السماء الدنيا في ليلة القدر، ثم أُنْزِلَ بعد ذلك في عشرين سنة ، قال: ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ [الفرقان: ٣٣] ، ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا﴾ [الإسراء: ١٠٦] .
[٢٤٨] أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ، أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو عبيد، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عُبَيْدِ المُكْتِبِ، قال: قلت لِمُجَاهِدٍ: رَجُلٌ قرأ البقرة وآل عمران ورجلٌ قرأ البقرة، قيامهما واحدٌ وركوعهما واحدٌ، وسجودهما واحدٌ وجلوسهما واحدٌ، أَيُّهما أَفْضَلُ؟ فقال: الذي قرأ البقرة ، ثم قرأ: ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا﴾.
[٢٤٩] - أخبرنا أحمد بن الحسن بن أحمد بن عبد الله البغدادي، أخبرنا الحسن بن علي بن محمد الشيرازي، أخبرنا محمد بن العباس بن محمد الخَزَّازُ، حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، أخبرنا الحسين بن الحسن المَرْوَزِيُّ ، أخبرنا ابن المبارك ، أخبرنا سفيان، عن عُبَيْدِ المُكْتِبِ، عن مجاهد، قال: قلتُ: رجلٌ قرأ البقرة وآل عمران في ركعة، وآخر قرأ البقرة وحدها في ركعة، فكان قِيَامُهُمَا ورُكُوعُهُمَا وسُجُودُهُمَا وقُعُودُهُمَا سواءً، أَيُّهما أَفْضَلُ؟ قال: الذي قرأ البقرة. ثم قرأ: ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ﴾.
--------------------
(٢٤٨) خبرٌ صحيحٌ وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٥٢٦) ، وعبد الرزاق (٢/ ٤٩٠) بنحوه، والطبري (١٥/ ١١٩) في تفسيره، وابن المبارك (ص/ ٤٥٥) في الزهد.
(٢٤٩) انظر السابق.