فمن أهل مكة: أبو الحجاج مجاهد بن جبر المخزومي: [٤١٢] - أخبرنا أبو الحسن بن أحمد المقرئ، أخبرنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو على محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف، حدثنا أبو الحسن إدريسُ بن عبد الكريم الحداد، حدثنا أبو محمد خلف بن هشام البَزَّازُ، حدثنا شَرِيكٌ، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، أنه كَرِهَ اللحنَ في القرآنِ. وأبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي المطلبي رضي الله عنه: [٤١٣] - أخبرنا أبو الحسن عبد الجبار بن عبد الوهاب بن عبد الله الدَّهَّان، أخبرنا أحمد بن الحسين بن على الخُسْرُوجِرْدِيُّ، أخبرنا أبو عبد الرحمن السُّلَمِيُّ، قال: سمعتُ محمد بن أحمد بن عبد الأعلى المغربي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، عن المُزَنِي، قال: سمعت الشافعي يقول: تَعَلَّمُوا العربيةَ فإنها تُثْبِتُ العَقْلَ، وتَزِيدُ في المُرُوءَةِ. ومن أهل المدينة: أبو الوليد عبد الملك بن مروان القُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ: [٤١٤] - أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ، أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، حدثنا على بن عياش الحِمْصِيُّ، حدثنا زكرياءُ بن حكيم الحُبُطِيُّ، عن الشعبي، قال: كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف: انظُرْ لى رجلاً قِبَلَكَ جامعاً لأمرِ الدين والدنيا، فاحْمِلْهُ إلىَّ ليؤدب ولدى. فأرسل إلىَّ الحجاج أن أمير المؤمنين عبد الملك كتب إلىَّ أن أنظُرَ له
--------------------
(٤١٢) إسناده ضعيفٌ في سنده ابن المهاجر، وهو في عداد الضعفاء، كما في الميزان (١/ ٦٧) .
(٤١٣) إسناده حسن. وأخرجه الخطيب (١٠٦٧) في الجامع، والبيهقي (١٦٧٥) ، (١٦٧٦) في شعب الإيمان، وأبو القاسم الحرفي في فوائده، وابن المرزبان في كتاب «المروءة» ، وابن الأنباري في «الإيضاح» كما في الكنز (٩٠٣٨) كلهم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.