[٣٤٣] - أخبرنا أبو على ناصر بن مهدى بن نصر الهمذانى، أخبرنا أبو الفرج حَمْدُ بن سَهْلٍ المؤدِّبُ، أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن خيران الشيبانى، أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد، أخبرنا جعفر بن محمد الفريابى، حدثنا مِنْجَابُ ابن الحارث، حدثنا شريك بن عبد الله، قال: كانَ عاصمٌ صاحبَ مَدٍّ وهَمْزٍ وقراءةٍ شديدةٍ.
[٣٤٤] - أخبرنا على بن زيد الأصبهانى، أخبرنا أحمد بن الفضل الباطرقانى أخبرنا محمد بن جعفر المقرئ الجرجانى، قال: حدثنى الحسن بن سعيد، بِجُورَ، حدثنا جعفر ابن محمد الفريابى حدثنا مِنْجَابٌ، قال:
سمعت شريكاً يقول كان عاصمٌ صاحبَ مَدٍّ وهَمْزٍ وقراءةٍ شديدةٍ.
وأما حمزةُ فله مذهبان: الحَدْرُ، والتحقيقُ، فأما الحَدْرُ فَسَهْلٌ مع مراعاة الترتيل، وأما التحقيق فَمُرَتَّلٌ مُقَوَّمٌ، من غير تمطيطٍ ولا تشديقٍ ولا تَعْلِيَةِ صوتٍ ولا تَرْعِيدٍ.
وأما صفةُ قراءةِ الكسائىِّ وخَلَفٍ فبين الحدر والتحقيق، مع ملاحظة الترسُّل والترتيل.
ومِن بَعْدُ، فاعلم أنَّ هذه الأوجه التى ذكرناها تؤول إلى ضربين: أحدهما التحقيق والآخر الحدر، وإنما يُحْمَدُ هذان الضربان إذا صحبهما التجويد. وأحق الناس بالتجويد مَن راعاه فى الحدر، وذاك أنَّ مَنْ حقق فى الحدر كَمَنْ أخفَّ الصلاةَ فى تمامٍ، وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِن أَخَفِّ الناسِ صلاةً فى تمامٍ.
[٣٤٥] - أخبرناه الحسن بن أحمد المقرئ، أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا فاروق بن عبد الكبير الخطابى، حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكَشِّيُّ، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام، حدثنا قتادة، عن أنس، قال:
--------------------
(٣٤٣) إسناده حسن وأخرجه ابن مجاهد فى «السبعة» (ص/ ١٣٣) فى سنده شريك، وهو صدوقٌ.
(٣٤٤) إسناده حسن. انظر السابق.
(٣٤٥) حديث صحيحٌ. أخرجه مسلم (الصلاة / ١٨٩) ، وابن أبى شيبة (٢/ ٥٧) فى مصنفه، وأحمد (٣/ ١٧٠، ١٧٣، ١٧٩، ٢٣١، ٢٣٤، ٢٧٦، ٢٧٩) ، وأبو عوانة (٢/ ٨٩) .