فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 279

والشُّعْيثيُّ، قالا: حدثنا عبد الله بن عون، عن الشعبيِّ، عن النُّعمانِ بن بشير، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ، وبين ذلك أمورٌ مشتبهاتٌ لا يعلمها كثير من الناس، فَمَنِ اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعِرْضِه، ومَنْ يرتع في الشبهات وقع في الحرام، كالذي يرعى حول الحمى فيوشك أن يرتع فيه، ألا وإنَّ لكل ملك حمىً، وإنَّ حمى الله محارمهُ، ألا وإنَّ في الجسد مُضْغَةً إذا صَلَحَتْ صَلَحَ الجسدُ كُلُّهُ، وإذا فَسَدَتْ فَسَدَ الجسدُ كُلُّهُ، ألا وهى القلبُ. لفظُ الحديث لزكرياء بن أبى زائدة. [٧] - أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ، أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانيُّ، حدثنا محمد بن عيسى بن شيبة، حدثنا الحسين ابن علىٍّ الاحتياطىُّ، حدثنا أبو عبد الله الجُوْزجانىُّ رفيق إبراهيم بن أدهم، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: تُلِيَتْ هذه الآيةُ عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا﴾ [البقرة: ١٦٨] فقام سعد بن أبى وقاص، فقال: يا رسول الله ، ادعُ اللهَ أنْ يجعلنى مستجاب الدعوة، فقال له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ياسعدُ أطِبْ مَطْعَمَكَ تَكُنْ مستجابَ الدعوة، والذى نفسُ محمد بيده إن العبد ليقذف اللقمةَ الحرامَ في جوفه ما يُتَقَبَّلُ منه عَمَلٌ أربعين يوماً، وأيُّما عبدٍ نَبَتَ لَحْمُهُ من السُّحْتِ والربا فالنارُ أولى به». هكذا قال الطبرانيُّ: الحسين بن على الاحتياطىُّ، وإنما هو الحسين بن عبد الرحمن، وهو الحسين بن عبد الرحمن بن عَبَّاد بن الهيثم بن الحسن بن عبد الرحمن، أبو على، وقيل: أبو عبد الله الاحتياطى .

--------------------

(٧) حديث ضعيفٌ. في سنده عنعنة ابن جريج، وهو من المدلسين. وأخرجه الطبراني كما في المجمع (٢٩١/١٠) ... وأخرجه ابن مردويه في «تفسيره» كما في الدر المنثور (١/ ١٦٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت