فهرس الكتاب
أحمد العكبري، أخبرنا عبيد الله بن محمد بن أحمد الفرضي، أخبرنا جعفر بن محمد ابن نُصير الخُلْدِيُّ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق، حدثنا ابن أبي سعد، حدثنا جعفر بن محمد بن الفضيل، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن حُصين بن عمر، قال: قال مسلمة بن عبد الملك لرجل يقال له عُرْيانُ: كم عطاؤك، يا عُرْيانُ؟ قال: ألفان. قال: كم عطاءُك؟ قال: ألفين. قال: لحنتَ، وَيْحَكَ، يا عُرْيانُ! قال: لَحَنَ الأميرُ - أصْلَحَهُ اللهُ - فَلَحَنْتُ.
[٤٥٩] - أخبرنا أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد بن محمد بن محمود الثقفي، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين، حدثنا موسى بن عبيد الله بن يحيى، قال: حدثني عبد الله بن أبي سعد، حدثنا محمد بن إسحاق السهمي، حدثنا الهيثم بن عدى، عن الضحاك بن زِمْلٍ، قال: شَهِدْتُ سليمان بن عبد الملك وهو وليُّ عَهْدٍ يَعْرِضُ الخيلَ بِدَابِقَ، فقام إليه، فقال: أصلح الله الأمير، إن أبينا هلك فوثب أخانا فأخذ مالَنَا. قال: فقال سليمان: فلا رحم الله أباك، ولا عافى أخاك، ن ولا ردَّ مالك، السوط، قال: فلما أخذه السَّوْطُ قال: بسم الله، فقال: دَعُوه، فلو كان تاركاً للحن تركه الساعةَ.
لَمْ يُسَمَّ لنا القائل لسليمان بن عبد الملك في هذا الخبر، ولعله سُمَّى فسقط على بعض النَّقَلَةِ، وسماه عبد الله بن المبارك عن الضحاك بن زِمْلٍ.
[٤٦٠] - أخبرناه مُعَمَّرُ بن محمد بن الحسين التميمي، أخبرنا محمد بن علي بن الحسين الأنماطي، أخبرنا بكر بن شاذان بن بكر الواعظ، حدثنا جعفر بن محمد بن نُصير الخُلْدِي، حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي، حدثنا أحمد بن جَميل المروزي، حدثنا ابن المبارك، عن الضحاك، قال: قام الشحَّاج الموصلي إلى سليمان بن عبد الملك بدابق، فقال: يا أمير المؤمنين، إن أبينا هلك، فوثب أخانا فأخذ مالَنَا فاقتطعه، قال: لا رَحِمَ الله أباك، ولا عافى أخاك، ولا ردَّ عليك مالَكَ ولا حيَّاك.
--------------------
(٤٥٩) إسناده حسن لغيره. وانظر التالي..
(٤٦٠) انظر السابق.