فهرس الكتاب
الله الدينوري، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحافظ الدينوري، قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا أبو زُرْعَةَ الرازي، قال: حدثنا قالون، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: لا تأخذوا القرآنَ من مُصْحَفِيٍّ، ولا العِلْمَ من صُحُفِيٍّ. قال أبو زُرْعَةَ: يعنى مَنْ لم يقرأ القرآن ويَتَعَلَّمْ من أَلْفَاظِهِمْ، ويُجالس أهلَ العلمِ نَقْلاً وسَمَاعاً وفَهْماً. وقال أبو زُرْعَةَ: سمعت إبراهيم بن موسى الفراء يقول: كان يزيد بن زُرَيْعٍ ومَنْ أدركنا من الأثبات يَتَعَجَّبُونَ مِمَّنْ يَحْمِلُ العِلْمَ عن غيرِ ثَبَتٍ. [٥٠٤] - أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد السَّرَّاج، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، أخبرنا أبو الحسن على بن عمر ابن أحمد بن مهدى الدارقطنى الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الفارسى، حدثنا أبو زُرْعَةَ الدمشقى حدثنا محمد بن إدريس، حدثنا أيوب بن سليمان ابن بلال، حدثنا أبو بكر عبد الحميد بن أبى أُوَيْس، قال: كنتُ جالساً عندَ عبدِ الله بن زياد بن سَمْعَان فوجدته يُحَدِّثُ فانتهى إلى حديثِ لِشَهْرِ بن حَوْشَبٍ، فقال: حدثنى شَهْر بن جُوْسَتَ، فقلت: مَن شَهْر بن جُوْسَتَ؟ فقال: بعضُ العجم من أهل خراسان قدموا علينا، فقلت: لعلك تريد شَهْرَ بن حَوْشَبٍ فَسَكَتَ. فذكرتُ لأبى مَعْشَرٍ، فقال: أما سماعى من المشيخة فأيام كنتُ أضربُ بالإبرة في حانوت أستاذى، كنت أَرُشُّ الحانوت وأكنُسُهُ، فكان يجلس إليه محمد بن كعب، ومحمد بن قيس، وسعيد المَقْبُرِيُّ، فسمعتُ منهم مشافهة، وأما ابن سمعان فإنما أخذَ كُتُبَهُ من الدواوين والصحف.
--------------------
(٥٠٤) إسناده ضعيفٌ جدًّا. إن لم يكن موضوعاً. في سنده ابن سمعان من المتروكين، كما في الميزان (٢/ ٤٢٣) وقد اتهم بالكذب.