فهرس الكتاب
حَرَّانَ، عن أبي عبد الله سعيد بن جبير، إلا أنَّ سعيداً لم يدرك علياً رضي الله عنه. [٢٢] - أخبرنا أبو العلاء حَمْدُ بن نصر بن أحمد بن محمد بن عمر بن على بن معروف الحافظُ الأعمشُ الهمذانيُّ، أخبرنا الحسين بن أحمد بن على الأبْهَرِيُّ، حدثنا المظفر بن محمد بن الحسين الطرائفي، أخبرنا أبو أحمد محمد بن على الفقيه الكرجي، أخبرنا محمد بن زكرياء أبو جعفر القُرَشِيُّ، حدثنا مسلم بن إبراهيم الأَزْدِيُّ، حدثنا بَحْرُ بن كَنِيزٍ، حدثنا عثمان بن ساجٍ، عن سعيد بن جبير، أن على بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله: «إن أفواهكم طُرُقُ القرآن فطَهِّرُوها بالسواك» . [٢٣] - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الصاعديُّ الفُرَاوِيُّ، وأبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد الكاتبُ، قالا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسين بن على البيهقي، أخبرنا أبو على الرُّوذْباريُّ، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن الفضل بن السمح، حدثنا غياث بن ⁽أ⁾ الكوفي، حدثنا مُطَرِّفُ ابن سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ، عن أبيه، قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «طَيِّبُوا أفواهكم بالسواك، فإنها طرق القرآن» ⁽ب⁾. غياث هذا مجهول. وقد وردت في هذا المعنى أحاديث يكثر إحصاؤها، اكتفينا منها بما سقنا آنفا . ونعود إلى ما كنا بصدده، فنقول: إنَّ تَجويدَ القراءةِ وتَحبيرَها هو تصحيحُ الحروفِ وتَقويمُها، وإخراجُها من مخارجها، وترتيبُها مراتبها، وردُّها إلى أصولها، وإلحاقها بنظائرها، من غير إفراط يؤدى إلى التشنيع، ولا نقصان يُفضي إلى التضييع، بل بملاحظة الرِّفق والسهولة، ومجانبة الشدة والصعوبة، ومتى ما أخَلَّ التالى بشيء من وصفها فقد أزالها عن حَدِّها ورَصْفِها.
--------------------
(٢٢) لم يصح مرفوعاً. انظر السابق. (٢٣) (أ) بياضٌ في الأصل. (ب) حديثٌ ضعيفٌ، وأخرجه البيهقي (٢١١٩) في شعب الإيمان، وقال: غياث هذا مجهول وقال الذهبي في ترجمته من الميزان (٣/ ٣٣٨) ضعفه الدار قطنى، وقال: له نسخة عن مطرف بن سمرة.