فهرس الكتاب
[٦٠] - فأخبرناه محمود بن إسماعيل، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحَوْطِيُّ، حدثنا أبي. (ح) قال الطبراني: وحدثنا أحمد بن عبد الله بن زكرياء الإيادي حدثنا عبد الوهاب ابن نجدة الحَوْطِيُّ، قال: حدثنا تَلِيدُ بن أعين، عن أبي الصَّبَّاح الواسطي، عن عبد العزيز بن سعيد، عن أبيه، عن عمرو بن عَبَسَةَ، عن نبي الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «لا يتمنى أحدكم الموت إلا أن يثق بعمله، فإن رأيتم في الإسلام ست خصال فتمنوا الموت، وإن كانت نفسك في يدك فأرسلها: إضاعةُ الدَّمِ، وإمارةُ الصبيان وكثرةُ الشُّرَطِ، وإمارةُ السفهاء، وبَيْعُ الحُكْمِ، ونَشْءٌ يتخذون القُرآنَ مَزامير». وأما حديث عبس الغفاري: [٦١] - فأخبرناه الحسن بن أحمد بن الحسن المقرئ، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ، حدثنا أحمد بن يوسف بن خلاد، حدثنا الحارث بن محمد التميميُّ، حدثنا يزيد، هو ابن هارون، أخبرنا شَرِيك بن عبد الله، عن عثمان بن عمير، عن زاذان أبي عمر، عن عُلَيْمٍ، قال: كنَّا جلوساً على سطح، معنا رجلٌ من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال يزيد: ولا أعلمه إلا قال: عَبْسٌ الغفاري، والناس يخرجون في الطاعون، فقال عَبْسٌ: يا طاعونُ خذني، ثلاثاً يقولها، فقال له عُلَيْمٌ: لِمَ تقولُ هذا؟ أَلَمْ يَقُلْ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا يتمنى أحدكم الموت، فإنه عند انقطاع عمله ولا يُرَدُّ فيُستَعْتَبُ» فقال: إني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: «بادروا بالموت ستّاً: إمرةُ السفهاء ⁽أ⁾، وكثرةُ الشُّرَط ⁽ب⁾ وبَيْعُ الحُكْمِ، واستخفافٌ بالدم، وقطيعةُ الرَّحِمِ، ونَشْءٌ يتخذون القرآنَ مَزامير ⁽جـ⁾ يقدِّمونه لِيُغَنِّيَهُم. وإن كان أقل
--------------------
(٦٠) حديثٌ ضعيفٌ. أخرجه الطبراني كما في المجمع (١٠ / ٢٠٦) ، وانظر إتحاف السادة (١٠ / ٢٢٥) للزبيدي.
(٦١) (أ) إمرة السفهاء: حصول السفهاء على الولاية العامة، والسفيه: هو الذي لا يحسن تدبير أمر نفسه، فكيف يحسن تدبير أمر غيره. (ب) الشرط: الجند. (جـ) مزامير: جمع مزمار، وهو من آلات الغناء وتحسين الصوت.