فهرس الكتاب
بَيْتَهُ، فَاسْتَأْذَنَا، فَأَذِنَ لَنَا، فَإِذَا رجلٌ رَثُّ البيتِ، رَثُّ الحالِ، رَثُّ المتاعِ فقال: مَن أنتم؟ فانتسبنا له، فقال: مرحباً وأهلاً، تِجَارٌ كَسَبَةٌ، فسمعته يقول: سمعتُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: «ليس منا من لم يَتَغَنَّ بالقرآن» . قال: قلت لابن أبي مليكة: يا أبا محمد، أرأيت إذا لم يكن حَسَنَ الصوت؟ قال: يُحَسِّنُهُ ما استطاع. وأما حديث أبي زُرْعَةَ الدمشقي: [١٢١] - فأخبرناه إسماعيل بن أحمد بن عمر الحافظ ببغداد، أخبرنا عبد العزيز بن أحمد الكتانيُّ الحافظ بدمشقَ، أخبرنا أبو القاسم تمام بن محمد الرازي وأبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن حبيب، وأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن الحسن بن علي بن يعقوب بن أبي العَقَب وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن العطار وأبو نصر محمد بن أحمد بن هارون الغساني المعروف بابن الجُنْدِيِّ، قالوا: أخبرنا أبو القاسم على بن يعقوب بن أبي العَقَب، حدثنا أبو زُرْعَةَ عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان النصري، حدثنا يَسَرَةُ بن صفوانَ، حدثنا عبد الجبار بن الوَرْدِ، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عبد الله بن نهيك، قال: دخلنا على أبي لبابة بن عبد المنذر، فدخلنا على رجل رَثُّ البيت، رَثُّ المتاع، رَثُّ الحال وقال: فساءلناه، فقال: مِمَّنْ أنتم؟ قال: فلما انتسب له قال: مرحباً وأهلاً، تِجَارٌ كَسَبَةٌ تِجَارٌ كَسَبَةٌ، فإني سمعتُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: «ليس منا مَن لم يتغنَّ بالقرآن» . قال أبو هشام: فقلت لابن أبي مُلَيكة: مَن لم يكن له حَلْقٌ حَسَنٌ؟ قال: يُحَسِّنُهُ ما استطاع. كذا قال يَسَرَةُ بن صفوان: عبد الله بن نهيك ، والصواب: عبيد الله بن أبي نهيك. وأما حديث عَبِيدَةَ المُلَيْكِيِّ.
--------------------
(١٢١) انظر السابق.