فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 108

وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِنَبِيِّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعَ وَجْسًا ، فَقَالَ:"يَا جِبْرِيلُ ، مِنْ هَذَا ؟". قَالَ: هَذَا بِلَالٌ الْمُؤَذِّنُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِلنَّاسِ حِينَ جَاءَ:"قَدْ أَفْلَحَ بِلَالٌ ، رَأَيْتُ لَهُ كَذَا وَكَذَا" [1] .

حارثة بن النعمان ، فعَنْ عَائِشَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ فِيهَا قِرَاءَةً ، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ ؟ قَالُوا: حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ ، كَذَاكُمُ الْبِرُّ ، كَذَاكُمُ الْبِرُّ ، كَذَاكُمُ الْبِرُّ ، وَكَانَ بَرًّا بِأُمِّهِ" [2] "

وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « بينا أنا أمشي في الجنة سمعت صوت رجل بالقرآن فقلت: من هذا ؟ قالوا: هذا حارثة بن النعمان ، كذلكم البر كذلكم البر » [3] البر: اسم جامع لكل معاني الخير والإحسان والصدق والطاعة وحسن الصلة والمعاملة

أبو الدحداح:روى مسلم في صحيحه عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى ابْنِ الدَّحْدَاحِ ثُمَّ أُتِىَ بِفَرَسٍ عُرْىٍ فَعَقَلَهُ رَجُلٌ فَرَكِبَهُ فَجَعَلَ يَتَوَقَّصُ بِهِ وَنَحْنُ نَتَّبِعُهُ نَسْعَى خَلْفَهُ - قَالَ - فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ إِنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُعَلَّقٍ - أَوْ مُدَلًّى - فِى الْجَنَّةِ لاِبْنِ الدَّحْدَاحِ » . أَوْ قَالَ شُعْبَةُ « لأَبِى الدَّحْدَاحِ » [4] .

وعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَجُلا أَتَى أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَ:يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِفُلانٍ نَخْلَةً وَأَنَا أُقِيمُ حَائِطِي بِهَا فَأَمْرُهْ أَنْ يُعْطِينِي إِيَّاهَا حَتَّى أُقِيمَ بِهَا حَائِطِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَعْطِهَا إِيَّاهُ بنخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ، فَأَبَى، فَأَتَى أَبُو الدَّحْدَاحِ الرَّجُلَ، فَقَالَ: بِعْنِي نَخْلَتَكَ بِحَائِطِي، فَفَعَلَ، فَأَتَى أَبُو الدَّحْدَاحِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِإِنِّي قَدِ ابْتَعْتُ النَّخْلَةَ بِحَائِطِي، فَاجْعَلْهَا لَهُ وَقَدْ أَعْطَيْتُكَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: كَمْ مِنْ عِذْقِ رَدَاحٍ لأَبِي الدَّحْدَاحِ مِرَارًا، فَأَتَى أَبُو الدَّحْدَاحِ امْرَأَتَهُ، فَقَالَ: يَا أُمَّ الدَّحْدَاحِ اخْرُجِي مِنَ الْحَائِطِ فَقَدْ بِعْتُهُ بنخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ، فَقَالَتْ: رَبِحَ الْبَيْعُ أَوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا. [5]

وعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ:لَمَّا نَزَلَتْ:"مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا" [الحديد آية 11] ، قَالَ أَبُو الدَّحْدَاحِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُرِيدُ مِنَّا الْقَرْضَ؟ قَالَ: نَعَمْ، يَا أَبَا الدَّحْدَاحِ، قَالَ: أَرِنِي يَدَكَ، فَنَاوَلَهُ يَدَهُ، فَقَالَ: إِنِّي قَدْ أَقْرَضْتُ رَبِّي حَائِطِي، وَفِي حَائِطِي سِتَّ مِائَةٍ نَخْلَةٍ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْحَائِطِ فَنَادَى يَا أُمَّ الدَّحْدَاحِ، وَهِيَ فِي الْحَائِطِ، فَقَالَتْ: لَبَّيْكَ، فَقَالَ: اخْرُجِي فَقَدْ أَقْرَضْتُهُ رَبِّي. [6]

ورقة بن نوفل ، فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: لاَ تَسُبُّوا وَرَقَةَ فَإِنِّي رَأَيْتُ لَهُ جَنَّةً أَوْ جَنَّتَيْنِ" [7] "

وورقة بن نوفل آمن بالرسول - صلى الله عليه وسلم - عندما جاءته خديجة بالرسول - صلى الله عليه وسلم - في أول أمره ، وتمنى على الله أن يدرك ظهور أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - لينصره.

ـــــــــــــ

(1) - مسند أحمد (2366) والصحيحة (1405) والإتحاف 9/279 وصحيح الجامع (3372) صحيح لغيره

(2) - مسند أبي يعلى الموصلي (4425) و والحميدي (285) ومجمع 9/313 وصحيح الجامع (3371) صحيح

(3) - خلق أفعال العباد للبخاري (245 ) صحيح

(4) - صحيح مسلم (2283 ) - العذق: غصن النخلة فيه التمر كالعنقود من العنب -العرى: لا سرج عليه -عَقل: أمسكه له وحبسه -يتوقص: يتوثب ويقارب الخطو

(5) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 16 / ص 165) (18214 ) صحيح

(6) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 16 / ص 165) (18215 ) ومجمع الزوائد ( 10870 و15792) صحيح لغيره

(7) - المستدرك للحاكم ( 4211) ومجمع 9/416 وفتح 8/720 والصحيحة ( 405) وصحيح الجامع ( 7320 ) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت