فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 324

فالاختلاف الذي جاء عنه يسير غير فاحش، فإنه إذا كان متقنًا للحديث أسنده وإذا وقع منه شك أرسل الحديث، من باب الاحتياط؛ والسبب في هذا الاختلاف أن كتبه لم تكن معه بالعراق ليرجع إليها (1) .

ـــــــــــــــــــ

(1) - انظر: شرح العلل (2/ 605) .

قلت: وممن كان يحدث من كتابه عن قوم، ويحدث عن آخرين من حفظه، فوقعت المناكير في رواياته من سوء حفظه: العباس بن الفضل الأنصاري أبو الفضل، يروي عن أهل الكوفة وأهل البصرة. أتى عن أهل الكوفة بأشياء لا تشبه حديث الثقات، كأنه كان يحدث عن البصريين من كتابه، وعن الكوفيين من حفظه، فوقع المناكير فيها من سوء حفظه، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره. مات سنة (186هـ) . ق. انظر: المجروحين (2/ 189) ، والتهذيب (5/ 110) .

كذلك زهير بن محمد التميمي العنبري أبو المنذر، قال أبو حاتم: كان حديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق؛ لسوء حفظه، فما حدث من كتبه فهو صالح، وما حدث من حفظه ففيه أغاليط، مات سنة (162هـ) . ع. المجروحين (3/ 589) ، وتهذيب الكمال (9/ 417) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت